أنزل حرس الأمن في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بالقوة النائب أحمد الطيبي، وهو من فلسطينيي الداخل، من فوق منصة البرلمان أمس، بعدما رفض إنهاء خطابه. وكان الطيبي يتحدث عن رحلة قام بها مؤخراً برفقة نواب عرب آخرين إلى ليبيا، عندما أبلغه رئيس الكنيست كرمل شاما بأن الوقت المخصص لكلمته انتهى.
ورفض أن يغادر المنصة، ودخل في جدال معه، قبل أن يقول «هل تريد أن تبعدني بالقوة؟.. تفضل» مضيفاً «إنك تمارس الإرهاب ضدي». ورد شاما بقوله «بصفة عامة، لا يأتي الإرهاب من جانبنا». ورد الطيبي «هذا أسلوب متدن». وعندما واصل شاما طلبه بأن يعود النائب إلى مقعده، قال الأخير «أنا متمسك بحقي في استكمال خطابي، حتى الجملة الأخيرة».
وكانت نصف مقاعد الكنيست تقريباً خالية. وحتى عندما دخل أفراد الحرس بناء على أمر من رئيس الكنيست لإبعاد الطيبي، تمسك النائب الفلسطيني بالمنصة الخشبية بكلتا يديه. وأصر قائلاً «أريد أن أقول جملتي»، وذلك قبل اقتياده بعيداً عن المنصة.
(وكالات)