نظرت محكمة جنايات دبي برئاسة القاضي فهمي منير فهمي وعضوية القاضيين د. علي حسن إبراهيم ومنصور محمد شريف، صباح أمس، قضية اغتصاب واتجار بالبشر، والمتهم بها «م. م 28 عاماً» و«أ. ص 26 عاماً» بأن قام المتهم الأول بشراء المجني عليها «ل.ب خادمة» ب4500 درهم من سيدة حرضتها على الهروب من منزل كفيلها، حيث اغتصبها المتهم، وحاول إرغامها على العمل بالدعارة، وعندما رفضت باعها بمبلغ 5500 درهم للمتهم الثاني.

وجاء في أمر الإحالة أنه قبل عام حضرت المجني عليها إلى الدولة للعمل كخادمة عند إحدى الأسر في إمارة عجمان، وبعد فترة عرضت عليها إحدى السيدات العمل عند أسرة أخرى براتب أعلى، وحثتها على الهروب من كفيلها فوافقت على ذلك، وتواعدت مع السيدة التي حرضتها على الهروب، حيث أقلتها إلى منزل في دبي، وبعد وصولهما، شاهدت المجني عليها داخل المنزل امرأتين ورجلاً، وعلمت أنه منزل يستقبل زبائن بغرض الدعارة.

وأضافت المتهمة في لائحة الدعوى أن السيدة التي أقلتها إلى المنزل طلبت منها هي والرجل الذي كان موجوداً في المنزل ساعة وصولها العمل لديهما بالدعارة، موضحة أنها رفضت بشدة، وطلبت منهما السماح لها بمغادرة المنزل، إلا أنهما رفضا ذلك، واعتديا عليها بالضرب لإجبارها على ممارسة الدعارة، وأنه تم احتجازها في المنزل لمدة 20 يوماً، وبعدها حضر المتهم الأول واشتراها منهما بمبلغ 4500 درهم، وأخذها معه إلى منزله، وهناك شاهدت ثلاث سيدات، وعلمت أنهن يعملن في الدعارة لحسابه منذ ثلاث سنوات، وهناك قام باغتصابها، وبقيت في منزله لمدة 3 أشهر.

وأضافت أن المتهم الأول كان يضربها مراراً لامتناعها عن العمل في الدعارة، وأنه وبعد أيام حضر المتهم الثاني واشتراها من المتهم الأول بمبلغ 5500 درهم، وأخذها إلى أحد الفنادق الصغيرة بمنطقة نايف، واغتصبها.

دبي - محمد زاهر