أكدت مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إيرينا بوكوفا ان كليات التقنية انعكاس للأولوية التي توليها الدولة لقطاع التعليم في حداثتها وتطور البيئة التعليمية التي توفرها، مشيرة إلى أهمية مواصلة الفرد للتعليم وأثره الإيجابي الكبير في تحسين مستوى الحياة وتوسيع المدارك والآفاق، لا سيما أن تحقيق الحلم ممكن في ظل التسهيلات والتقنيات المتاحة للطلبة في الدولة.
جاء ذلك خلال زيارة مدير عام المنظمة لكلية أبوظبي للطلاب يوم أمس ورافقها خلال الزيارة معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا. وقام الوفد بجولة على مبنى كلية أبوظبي للطلاب الحديث والمجهز بأحدث الوسائل التقنية، بما في ذلك المكتبة التي تستخدم التقنيات اللاسلكية وتحتوي على 47 ألف كتاب إلكتروني، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة تابلت، والوسائل التعليمية الإلكترونية التفاعلية، وغيرها من التقنيات المتطورة التي تساهم في تعزيز وإثراء عملية التعلم والتعليم.
وقال د. طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا إن هذه الزيارة فرصة قيّمة لتعريف الزوار بسير العمل في الكليات والدور الحيوي للكليات في توفير التعليم التخصصي التقني المعتمد أكاديمياً على الصعيد العالمي وبناء مستقبل واعد لخريجيها المتميزين بمهاراتهم المتطورة وتأهيلهم للالتحاق بالعمل في شتى الحقول والمجالات.
(البيان)
