كشف علي محمد بالرهيف رئيس مجلس جمعية الإمارات التعاونية لـ «البيان» عن أن المجلس يتولى تنفيذ خطة لتطوير عمل الجمعية بما يمكنها من تحقيق صافي أرباح قابلة للتوزيع على أعضائها المساهمين.

وأوضح بالرهيف انه طبقاً لخطة مجلس الإدارة تم التنسيق مع وزارة الشئون الاجتماعية وحكومة أم القيوين لافتتاح فرع للجمعية لممارسة نشاطها بالإمارة والتنسيق مع ديوان سمو حاكم دبي بهدف منح الجمعية أراضي بالمناطق الجديدة ذات الكثافة السكانية بإمارة دبي كما سيتم تدعيم خطة التوسع والانتشار لتقديم خدمات الجمعية للمواطنين والمقيمين بإمارة دبي.

حيث يجري إعداد التصميمات الهندسية لفرع القرهود بمساحة 90 ألف قدم مربع (أرضي + أول + ثاني) بالإضافة إلى التنسيق مع الجهات المختصة للترخيص للجمعية لبناء أربعة طوابق أسوة بأحد الأنشطة التجارية المجاورة لها، ما سيساهم في زيادة إيرادات الجمعية.

وكذلك بناء فروع جديدة في عدة مناطق بإمارة دبي ذات الكثافة السكانية العالية، فتح عدة فروع للجمعية ذات الحجم المتوسط والصغير في مناطق مختلفة من إمارة دبي، ستكون بمثابة محلات بقالة صغيرة تقدم الخدمات السريعة والضرورية للزبائن.

وكذلك رفع نسبة المواد التي يتم استيرادها من الخارج بنسبة زيادة 15% عن الموجود حاليا، ويتم التركيز على البضائع سريعة التحرك.. وفتح مجالات جديدة للاستيراد الخارجي والعمل على تسويقه خارج فروع الجمعية بالسوق المنافس، وسيكون تحت مسمى آخر غير اسم الجمعية.

والتخطيط بالمحافظة على الأقل على إيراد العمليات خلال عام 2010 وتحقيق صافي أرباح تشغيلية لعام 2010م بـ 9 ملايين درهم مقارنة بـ 2,9 ملايين لعام 2009 رغم طلب الكثير من المستأجرين خفض الإيجار السنوي وكذلك زيادة مبيعات التجزئة والجملة للجمعية بنسبة 21% عن مبيعات عام 2009 متوقع أن تصل إلى 235 مليون درهم تقريباً.

(البيان)