بحثت ورشة عمل عقدت بابوظبي امس تعزيز شفافية وفاعلية المساعدات الخارجية التي تقدمها الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الاماراتية وذلك خلال اجتماع ممثليها امس في الورشة التي حملت عنوان «المساءلة المالية» التي نظمها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بالتعاون مع مفوضية المؤسسات الخيرية لانجلترا وويلز ومنظمة الاغاثة الاسلامية في المملكة المتحدة.

وتأتي الورشة التي عقدت برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، انطلاقاً من التزام المكتب بتعزيز إمكانيات الكوادر الوطنية في كافة المجالات المتعلقة بالعمل الإنساني وضمان أقصى فعالية للمساعدات الخارجية الإغاثية والإنمائية.

وقال هزاع محمد فلاح القحطاني المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة إن الورشة جاءت استجابة لطلب عدة جهات مانحة ومؤسسات خيرية إماراتية التعرف الى قضية المساءلة المالية وأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، ونعتقد أن الاهتمام بهذا الموضوع يزداد بشكل مستمر مع ازدياد حجم المساعدات التي تقدمها الدولة ومع النمو الذي تشهده جهود الجهات الإماراتية نوعاً وكماً.

وأضاف ان هناك توجها عالميا نحو تعزيز سياسات المساءلة المالية وممارساتها في المؤسسات غير الحكومية وربطها بتعزيز فاعلية المساعدات والمشروعات الإغاثية والإنمائية على الأرض، لذا فإن هذه الورشة ستساهم في تعريف الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية بأفضل الممارسات، وتسهم في تحقيق أهداف المكتب المتمثلة في تطوير القدرات الفردية والمؤسسية الوطنية بما يتماشى مع المعايير الدولية.

من جانبه قال روبين ماكروغر، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط والخليج في المفوضية

الخيرية إن المفوضية تعمل مع شركائها في المنطقة لمساعدتهم على فهم وتطبيق المبادئ المتعلقة بالمساءلة المالية.

«البيان»