بلغت نسبة مشاركة الطالبات في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات في ختام فعالياتها التنافسية أمس 20% من بين المشاركات التي تقدم بها الطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية والصناعية، حيث يتنافس الجميع على 33 ميدالية والترشيح للمشاركة في المسابقة الدولية بلندن.

وأضيفت مهارة مسابقة تشكيل المعادن باستخدام الحاسب الآلي «.خ» لأول مرة، فيما زادت نسبة المشاركة في المسابقة الحالية بنسبة 80% من العام الماضي، كما قررت مهارات الإمارات الجهة المنظمة للمسابقة توزيع جوائز ومكافأة مالية مع شهادة تقديرية لأي فائز عن كل مهارة.

ونجح المشاركون في مهارة الربوتات في صنع إنسان آلي يستطيع العثور على كرة السلة ورميها بالشبكة حيث يعتبر الفريق الفائز الذي ينجز المهمة في أسرع وقت، كما نجحت الفرق المشاركة في صنع إنسان آلي ذكي يستطيع المرور عبر المتاهات باحثا عن طريق معين وغرفة محددة بواسطة البرمجة المسبقة له، وتعتبر مسابقة تشكيل المعازل «المتاهات» من التقنيات الحديثة على مستوى العالم والتي أصبحت تدرس في معاهد التكنولوجيا التطبيقية.

وشكلت الطالبة الاماراتية منافسة قوية في المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات حيث شاركت في العديد من المهارات المختلفة خاصة في التصميم الجرافيكي وتصميم صفحات الإنترنت، واستطاعت المشاركات تصميم مواقع الكترونية، كما نجحن في ابراز مهاراتهن في مجال الروبوت ولفت الأنظار لقدرتهن على برمجة الإنسان الآلي عن طريق الكمبيوتر للقيام بمهام محددة.

وقال علي المرزوقي رئيس مهارات الإمارات ونائب رئيس المسابقة ان اللجنة المنظمة قررت إعطاء مكافأة مالية للفائزين مع الشهادات التقديرية والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، وترشيح المتميزين للمهارات الدولية في لندن العام المقبل، لافتا إلى تمكن المسابقة من جذب الشركات الصناعية بالدولة لرعاية وتبني الطلاب المتميزين.

وكشف المرزوقي عن تبني مؤسسة صناعية وطنية كبرى لمهارات الإمارات حيث سيتم الإعلان عنها وتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة لمشاركتها في تأهيل المرشحين للمهارات الدولية في احتفال توزيع الجوائز. وذكر انه تلقى اتصالات من عدة شركات لرعاية مهارات الإمارات الأمر الذي يؤكد توفر الحس الوطني لهذه الشركات وبحثها عن الكوادر المواطنة المؤهلة وصاحبة المواهب وتبنيهم ضمن برامجها.

ومن جانبه قال الدكتور محمد الجراح رئيس قسم الهندسة بالجامعة الأميركية في الشارقة ورئيس تحكيم مهارة الميكاترونكس، ان المسابقة الوطنية في نسختها الجديدة حققت نجاحا باهرا على مستوى التنظيم والمشاركات سواء على مستوى التعليم العالي أو العام وحتى من ناحية مشاركة المؤسسات الصناعية.

لافتا إلى مستوى أداء المتسابقين الذي يشهد تطورا ملحوظا هذا العام الأمر الذي يحتاج لجهد الخبراء لتدريب الفائزين وتأهيلهم للمنافسة في المهارات الدولية معتبرا مهارات الإمارات تمثل مسابقة مصغرة من المهارات الدولية من جميع الجوانب التنظيمية وشروط التحكيم واختيار الفائزين وفقا للمعايير الدولية للمسابقة.

وذكر محمد الشامسي خبير دولة الإمارات في المهارات الدولية ورئيس لجنة التحكيم في مهارات الربوتات أن المسابقة في هذا العام تم تصميها بشكل أصعب من العام الماضي، كما أن مستوى المتسابقين وأداءهم أصبحا أفضل بكثير من الأعوام السابقة، مشيرا إلى قوة المنافسة في مجال الروبوتات الذكية وأنها تعتمد بشكل كبير على سرعة الانجاز والانتهاء من تصميم الروبوت.

أبوظبي ـ «البيان»