نظم مجلس أبوظبي للتعليم ورشة عمل حول تطوير اختبارات اللغة العربية الخاصة بالورقة الامتحانية الثانية للحلقة الدراسية الثانية التي تشمل الصفوف من السادس إلى التاسع، التي سيتم تطبيقها الفصل الدراسي الحالي.
حضر ورشة العمل الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ومحمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، والدكتور خالد العبري، رئيس قسم الإدارة التربوية في تعليمية أبوظبي، ومديرو مدارس الحلقة الثانية التابعة للمجلس.
وأكد الخييلي أن اللغة العربية جوهر هويتنا الوطنية، لذا فمن الضروري تعزيز دورها والارتقاء بمكانتها في العملية التعليمية، مؤكداً أن استراتيجية المجلس تضع في الاعتبار اللغة العربية باعتبارها اللغة الأم ومعيار الهوية والثقافة والسيادة، وأن هناك العديد من المبادرات التي يتبناها المجلس في تطوير مهارات الطلبة في اللغة العربية للوصول بأدائهم إلى المستوى المنشود الذي يعكس خصوصية ثقافتنا الوطنية.
وأضاف الخييلي أن الاهتمام باللغة الإنجليزية في خطط المجلس لا يعني إطلاقا التقليل من شأن اللغة العربية، حيث إنه من الضروري المضي في تطوير اللغتين بالقوة نفسها وذات الاهتمام، مدركين أهمية اللغة الإنجليزية بوصفها لغة عالمية، واللغة العربية بوصفها أساسا للهوية الوطنية.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد الحناش مستشار اللغة العربية بإدارة الأبحاث في المجلس أن تحسين أدوات تقويم الأداء في اللغة العربية من شأنه أن يطور العملية التعليمية وليس العكس، وأننا في حاجة إلى تقويم مبني على معايير تؤثر في العملية التعليمية وتوجهها نحو العالمية.
بالإضافة للحاجة إلى تعليم نظري وتطبيقي مبني على مرجعية عالمية، بحيث تنتج عنه مخرجات تعليمية بأرقى المواصفات، مؤكداً أن تعليم اللغة العربية في مدارسنا يجب أن يركز على آليات ضبط التفكير الناقد، وأن أطرنا التعليمية في حاجة إلى تدريب مستمر على تقنيات التعليم المتطورة، تواكب التطورات المرتبطة بعملية التقويم وصناعة الاختبارات.
وأضاف الحناش أن تقويم أداء الطلبة في الوقت الحالي في حاجة ماسة إلى تكوين خبراء في صناعة الاختبارات، لأن صناعة الاختبارات علم مستقل له أصول وقواعد علمية أصبحت ثابتة، كما أنه من الضروري تبني الاستيعاب أكثر من التركيز على استرجاع المعلومات من الذاكرة، مشيرا إلى أن التقويم الجيد يتصف بالمبادئ العالمية الثابتة وهي الصدق والواقعية والعدالة، حتى يحقق أهداف العملية التعليمية.
وأضاف أنه سيتم التركيز في اختبارات الورقة الثانية للحلقة الدراسية الثانية في نهاية الفصل الحالي على مهارتي فهم المقروء والتعبير الكتابي، بالإضافة إلى التركيز على الأداء اللغوي الذي سيتم قياسه من خلال مهارة التعبير الكتابي، على أن تتم إضافة مهارتي فهم المسموع والتعبير الشفهي حالما تتهيأ الظروف التعليمية المناسبة لتطبيقيها وفق المواصفات العالمية.
أبوظبي ـ «البيان»