شككت المعارضة في جنوب السودان بنتائج الانتخابات، واتهمت الحركة الشعبية بالغش، بينما اعتبر رئيس حزب الأمة السوداني صادق المهدي أن بقاء الرئيس عمر البشير في السلطة جزء من خطة الغرب لابتزازه، في حين أجرى الرئيس المصري مباحثات مع البشير وشدد على وحدة السودان.
وقال صادق المهدي أنه لا يوجد تناقض في الموقف الأميركي والأوروبي من البشير ونظامه، ما بين السعي لملاحقته دولياً وبين عدم إعلان بطلان الانتخابات التي، كما يقولون، جاءت دون المستوى المطلوب دولياً.
وشدد المهدي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية على أن «الملاحقة الدولية للبشير لم تتأثر، فالأميركان ليسوا متساهلين في هذا الأمر بل العكس، هم في موضوع البشير متشددون لأنهم أضافوا إلى اتهامات المحكمة الاتهام بالإبادة الجماعية، هم يعتبرون أن البشير في هذه الحالة من الضعف يمكن ابتزازه، ولذا فليستمر بضعفه لصالح تحقيق مصالحهم، فبقاؤه بالسلطة جزء من خطة ابتزازه».
إلى ذلك دعت دول مجلس التعاون الخليجي أمس كل الأطراف الوطنية والدولية إلى دعم الحكومة السودانية المنتخبة ومساعدتها في الاضطلاع بمسؤولياتها. وهنأ الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية في بيان له أمس الرئيس السوداني عمر البشير، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية.