تنطلق أعمال قمة أبوظبي العالمية لبطاقات الهوية 3 مايو المقبل بمشاركة 35 دولة وتستمر لمدة يومين برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية. وتناقش القمة عدداً من القضايا الجوهريّة من أبرزها التعريف بالتردد اللاسلكي، والإحصاء الحيوي، والبطاقات الذكيّة، وجمع البيانات، وغيرها من الموضوعات والقضايا المتخصصة.
وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري، نائب رئيس لجنة الإدارة العليا في هيئة الإمارات للهوية ان الرعاية الكريمة لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء، لأعمال هذه القمة تعد إضافة معنوية وقيمة كبيرة لهذا الحدث الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي للعام الثالث على التوالي.
وأضاف ان هذه القمة ستحظى بحضور عالمي واسع لنخبة من المشاركين رفيعي المستوى من القطاعين العام والخاص، الذين يمثلون جميع قارات العالم، مؤكداً أن فعاليّات هذه القمّة ستشهد مشاركة لافتة ومتميّزة لمجموعة من الخبراء العالميين والمتخصصين في عالم الهويّة وتطبيقاتها واستخداماتها يمثلون نحو خمس وثلاثين دولة من مختلف دول العالم.
وأشار إلى إن هيئة الإمارات للهوية وجهت الدعوة لجميع رؤساء وأعضاء اللجنة التوجيهيّة للبطاقة الذكيّة لدول مجلس التعاون، الذين يمثلون كلاً من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، للمشاركة في فعاليّات هذه القمّة وتبادل الخبرات مع الوفود المشاركة من مختلف دول العالم.
ورحب الدكتور علي الخوري بمشاركة معالي صوفي ليندن، وزير الاتصالات الفنلنديّة، في أعمال هذه القمّة كمتحدثة رئيسية، إلى جانب مجموعة متميّزة من الشخصيات المؤثرة مثل جون واجنر، من الجمارك الأميركية وحماية الحدود التابعة لوزارة الداخلية، وجيرالد سانتوشي، من الاتحاد الأوروبي والدكتور محمد صالح بنتن، رئيس البريد السعودي، والدكتور خالد المزروعي المدير العام لمطار الفجيرة، وروي براجانزا، من الخطوط الجوية الأميركية.
وذكر إن عدداً من ممثلي الحكومة الأميركية، والمفوضية الأوروبية، وإنجلترا، وألمانيا، والهند، وباكستان، ونيجيريا، وقطر وغيرها من دول العالم سيشاركون بفعاليّة في قمّة أبوظبي لبطاقات الهويّة، التي ستستمر مدة يومين.
وأشار إلى أن قمة أبوظبي لبطاقات الهوية تعد الوحيدة في الشرق الأوسط وإفريقيا، من بين القمم الإقليمية الثلاث التي تنظمها سنويّاً مؤسّسة وايز ميديا العالميّة المتخصصة، والتي دأبت على تنظيم المؤتمر العالمي للهوية في مدينة ميلان الإيطاليّة خلال شهر نوفمبر من كل عام، كما ستنظم قمة الأميركتين المؤتمر الدولي للهوية في مدينة نيويورك في أوائل العام المقبل 2011. وأكد الخوري حرص الهيئة على تنظيم واستضافة مثل هذه المؤتمرات والأحداث العالمية والتي يأتي تجسيداً لأهم المحاور والمبادرات التي تحتوي عليها الاستراتيجية الجديدة للهيئة 2010 ؟ 2013.
وأعرب عن أمله في أن تكون قمة أبوظبي العالميّة لبطاقات الهويّة 2010 منبراً فريداً لتقاسم المعرفة ومنتدى للمفكرين القياديين المعنيين بكيفية تطوير البنى التحتية للأمن وتكنولوجيا المعلومات والصناعات في المستقبل على أفضل نحو ممكن.
ومن جانبها قالت صوفي بي دي لا جيروداي، رئيس مؤسسة وايز ميديا، ان اختيار أبوظبي لهذا الحدث العالميّ يأتي انطلاقاً من كونها مدينة تقدم تفسيراً ورؤية رائعتين لمستقبل المجتمع متعدد الثقافات، إذ إنها تقدم مثالاً مشرقاً يوضح كيف تتطور القواعد والإرشادات والبنيات التحتية في عهد القرية العالمية، وكيف يمكن للحكومات والصناعات أن تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها المشتركة لتقديم الأمن والخدمات للمواطنين والمقيمين.
أبوظبي ـ «البيان»