أكد عبدالله الأحبابي الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أن رؤية 2030 ستوفر الخدمات التعليمية والصحية عالية الجودة، المبنية على اقتصاد المعرفة المستدامة، في ظل تشريعات تتسم بالكفاءة والشفافية، حيث سيشكل مواطنو الدولة في المستقبل نسبة أعلى في القطاع الخاص، ويشاركون فيه بصورة ملحوظة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجهود المعقودة على أعضاء الهيئة التدريسية في المؤسسات التعليمية، التي تمثل بدورها الحاضر المشرق للطلبة، بهدف تحقيق الرؤية وبناء المستقبل الذي نتطلع إليه.
جاء ذلك في ورقة العمل التي تقدم بها خلال افتتاح فعاليات منتدى رؤية أبوظبي الاقتصادية والعمرانية، الذي تنظمه جامعة الإمارات، وذلك بحضور الدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، والدكتور وايت هيوم نائب مدير الجامعة، بمشاركة ممثلين عن الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبوظبي، مجلس أبوظبي للتطوير، مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة، ودائرة المالية وبلدية العين، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات والشركات وطلاب كلية الإدارة والاقتصاد.
منارة وطنية
وأضاف الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي، إن جامعة الإمارات منارة وطنية، تهيئ قادة المستقبل للمساهمة في خدمة الوطن ورفعته، وقيادة مسيرته نحو البناء والتقدم والازدهار، مسترشدة بنهج القيادة الحكيمة الواعية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة؟ حفظه الله؟ والتي عكستها أجندة السياسة العامة لإمارة أبوظبي للسنوات العشرين المقبلة، حيث إن رؤية القيادة في بناء مجتمع آمن وواثق، واقتصاد مستدام ومنفتح، وقادر على التنافس عالمياً، يتطلب تهيئة أجيال واعية منفتحة، مسلحة بالعلم والإيمان لمواجهة تحديات المستقبل والمرور بالوطن إلى موقع عالمي متقدم.
وأشار إلى أن الرؤية ارتكزت على الاستخدام الأمثل للموارد، وتوفير خدمات تعليمية وصحية عالية الجودة وبنية تحتية متطورة، وبناء اقتصاد مستدام يعتمد على المعرفة، وبناء قطاع خاص كبير وفاعل، مع تشريعات تتسم بالكفاءة والشفافية، والمحافظة على القيم والثقافة والتراث. ولا بد من وجود استقرار أمني تام على الصعيدين الداخلي والخارجي.
الانفتاح والتنافس
وأوضح الأمين العام المساعد للمجلس التنفيذي أن رؤية أبوظبي وازنت بين مقومات الاستدامة والنمو على الصعيد الاجتماعي والبيئي والاقتصادي، في جو من الانفتاح والتنافسية لاحتلال مصاف الريادة، ومع حلول عام 2030، سيتضاعف عدد السكان عما هو عليه اليوم، مع تمتعهم بمستوى معيشي أعلى مما هو عليه الحال اليوم، مع توافر المتاحف والمعارض الفنية الرائدة وتشجيع الفنون الجميلة والحياة الثقافية المتجددة، مع احتفاظ مدن الإمارة وبلداتها بهويتها العربية وبتراثها المميز، كما ستستمر المرأة في الارتقاء إلى مراكز قيادية سواء في القطاع الخاص أو العام، أو ضمن السلك القضائي، وعلى صعيد المجتمع بشكل أكبر مما هي عليه اليوم.
العين ـ داوود محمد
