فاز 146 طالبا وطالبة بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن فئة الطالب المتميز على مستوى المناطق التعليمية، من بينهم 31 من طلبة المدارس الحكومية. وأكد الطلبة الفائزون بجائزة الطالب المتميز بمناسبة اختتام الدورة الثانية عشرة للجائزة أول من أمس، أن الجائزة جعلتهم يتمسكون بالتميز ويسعون إليه من خلال تطبيق معايير الجائزة، لأنهم اتخذوها شعارا وعنوانا لطموحاتهم.

لافتين إلى انها زادت ثقتهم بأنفسهم وعلمتهم أن التحدي والإصرار يساهم في الصعود إلى النجاح بسهولة، كما منحتهم الجائزة إحساسا عاليا بالمسؤولية، وأشاروا إلى أنها وسام على صدر المتميزين وتساهم في الارتقاء بأفكارهم وبأنفسهم، معتبرين أن دعم ولي الأمر هو أول الأسباب المحفزة للنجاح، ودور المدرسة يأتي في المرتبة الثانية لتشجيعهم على التميز وتنمية مهارتهم الفكرية والإبداعية.

آراء المتميزين

وفي لقاء مع عدد من الفائزين من المدارس الحكومية قال الطالب المتميز حمد علي عبيد الزعابي في الصف العاشر - مدرسة المحمود للتعليم الثانوي التابعة لمكتب الشارقة التعليمي، إن الجائزة ساهمت بشكل كبير في شحذ همته وإعطائه الدافع الأقوى للتميز، وخصوصا أن مؤشرات الأداء في التقييم تجعل الطالب يعيش تحديا دائما مع نفسه.

وأضاف أن توفير الأسرة الجو الملائم له ساعده على ارتفاع تحصيله العلمي، التي كانت ابرز أسباب اختياره للتميز، بالإضافة إلى مشاركته في الأنشطة والبرامج العلمية والتربوية والاشتراك في مراكز الناشئة التابعة لإمارة الشارقة، وذكر أن أهم هواياته التصميم والطباعة بالحاسب الآلي والاختراع والتجارب العلمية، منوها في الوقت ذاته ان فوزه بهذه الجائزة جاء للمرة الثانية .

طموح وإرادة

أما الطالب المتميز حمد جاسم الحلو في الصف الحادي عشر - المعهد الديني للتعليم الأساسي والثانوي في دبي، فاعتبر أن امتلاك الطالب للطموح والإرادة جعل كل التفوق والنجاح سهلا في حياته، وهذا هو الذي دفعه للمشاركة في الجائزة، وبذل قصارى جهده لتطبيق معايير الجائزة من الاشتراك في فعاليات ومسابقات دولية ومنافسات خارجية، لافتا إلى أن المدرسة قدمت له المساعدات التي جعلته يطبق هذه المعايير.

تحقيق الأمنية

ومن جانبها قالت الطالبة المتميزة ميثاء أحمد الشيزاوي في الصف الثاني عشر - مدرسة الصفوح للتعليم الثانوي بنات في دبي، إن الجائزة كانت من احدى أمنياتها التي سعت جاهدة إلى تحقيقها، وأشادت بمساهمة والديها في تنمية مواهبها المختلفة منذ الصغر، بالإضافة إلى وقوف معلماتها بجانبها وهي تفتخر بحصولها على المركز الثالث في مسابقة أفضل موقع الكتروني (فئة الجامعة والكليات) عن تصميم موقع (رسولي فتوتي) وقد انتسبت إلى برنامج تكاتف للعمل التطوعي، ومن مواهبها قراءة القرآن الكريم بالتجويد والتخاطب باللغة الإنجليزية.

موهبة وتفوق

أما فاطمة الزهراء الشهابي الطالبة المتميزة في الصف التاسع - مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي في دبي، فوجدت هدفها هو التميز فسعت إليه من خلال حفظ القرآن الكريم وارتفاع تحصيلها العلمي، ومشاركتها في مسابقات جمعية النهضة النسائية وفي دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية وغيرها، وموهبتها هي إلقاء الشعر.

ثقة بالنفس

وعن المدارس النموذجية كان من بينهم، الطالب المتميز محمد سيد نوارئي في الصف الثاني عشر من مدرسة النموذجية للتعليم الثانوي تابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، وقال إن الجائزة زادت ثقته في نفسه، كما أكسبته احترام الآخرين، والسعي الدائم وراء المراتب الأولى، سواء على مستوى التحصيل العلمي أو خوض المسابقات والمنافسات، لافتا إلى أنه لا ينسى تشجيع أصدقائه وأهله ودور المدرس في تشجيعه لتطبيق معايير الجائزة، ومن أفضل ممارساته المشاركة على الصعيدين المحلي والمجتمعي من خلال الأعمال التطوعية والتفاعل مع متطلبات المجتمع والمساهمة في إنجاز الأنشطة التربوية، كما شارك في مسرحيات عدة لتنمية موهبته وهي التمثيل وإلقاء الشعر.

إدارة الوقت

واعتبر الطالب المتميز سلطان عيسى الحوسني في الصف السادس - مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية في دبي، أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، وأن التميز ليس شحذا للهمم لفترة وإنما هو أسلوب للحياة، وذكر أنه قام بإدارة وقته والتخطيط المنظم لتحقيق التميز والاستمرار على هذا الطريق، لافتا إلى أنه تتوج عمله للمرة الثانية بفوزه بالجائزة.

قوة إرادة

وقالت أمل راشد المهيري في الصف السادس - مدرسة جميرا النموذجية في دبي، إن دقة معايير الجائزة أعطتها شحنة من الإصرار وقوة الإرادة للتغلب عليها، مشيرة إلى أن الجائزة كانت لها أفضل فرصة لتوثيق أعمالها وتنمية مهاراتها وقدراتها في التواصل الفعال مع شريحة المجتمع.

مزيد من التفوق

من المدارس الخاصة حصل الشيخ مكتوم بن سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في الصف الثالث من مدرسة الإمارات الدولية الخاصة، على جائزة الطالب المتميز، وقال إن الجائزة جعلته يتطلع إلى المزيد من التفوق، ومن أفضل ممارساته ركوب الخيل، لافتا الى أن آل مكتوم من محبي ومشجعي ركوب الخيل، وقال : أمارس السباحة أسبوعيا، وكذلك الرماية، وذلك اقتداء بوالدي الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، الذي يصاحبني إلى نادي ند الشبا ويدربني.

مؤهلات التميز

وقال محمد الإمام حسن الإمام في الصف الثامن - مدرسة المهارات الحديثة الخاصة في دبي، إن الفوز بالجائزة أعطاه إحساسا بالمسؤولية، كما علمته أن يكون متميزا في دراسته وحياته، لافتا إلى أن والديه منحاه كافة المؤهلات التي تجعله متميزا.

للمرة الثانية

وأكدت سارة عبد الرحمن لاذقاني في الصف التاسع - مدرسة بنت المقدس التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمة أن ولي الأمر هو المحور الأساسي لتميز أبنائه، من تشجيع ومتابعة ما يحدث من مسابقات محلية ودولية، موضحة أن والدها يقوم بهذا الدور ويساعدها في الالتحاق بالمسابقات، بالإضافة إلى تشجيع المدرسة لجميع الطلبة.

وأوضحت أنها فازت للمرة الثانية بالجائزة، ولكنها عملت على المشاركات بمسابقات جديدة لكي تتوافق مع معايير الجائزة، وتتضمن هذه المعايير المواقف والقضايا التي يتبناها الطالب مثل العمل التطوعي أو القراءة، مشيرة إلى أنها نظمت مسابقة قراءة داخل المدرسة للطلاب شملت جميع المراحل الدراسية، وخصصت لهم جوائز للفائزين من مصروفها الخاص. كما أنها فازت بالمركز الأول في مسابقة الخط العربي التي نظمتها وزارة التربية والتعليم للعام الحالي.

دبي - رحاب حلاوة