أكد علي محمد بالرهيف رئيس مجلس جمعية الإمارات التعاونية أن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي، اللامحدود ورعايته لجمعية الإمارات التعاونية مكن الجمعية من خدمة مئات آلاف من أهالي وسكان هذه المناطق والمناطق المجاورة لها من المواطنين والمقيمين وتوفير السلع الغذائية والأساسية لهم بأسعار مميزة ومنافسة للأسعار السائدة في السوق، منوها لموافقة سموه على منح الجمعية ثلاث قطع أراض بإمارة دبي في حتا، وعود المطينه، والقرهود لإقامة الفروع الجديدة للجمعية.

وأشاد بالرهيف بدعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي اللامحدود ورعايته، ما مكن جمعية الإمارات التعاونية خلال السنوات الماضية من تحقيق خطوات جبارة، بتحقيقها صافي أرباح سنوية بشكل مستمر منذ عام 2002، وأن تزيد من نسبة المشترين من أعضائها وتحصل على ثقتهم مرة أخرى.

بالإضافة إلى زيادة مبيعات العام الماضي بمبلغ 32 مليون وبنسبة 16% تقريباً مقارنة بعام2008، ما يعني تخطيها العقبات التي اعترضت مسيرتها في الأعوام السابقة منذ تأسيسها وحتى عام 2002، حين كانت تتكبد صافي خسائر سنوية متتالية. جاء ذلك أمس ضمن فعاليات الاجتماع العادي للجمعية العمومية للإمارات التعاونية.

إنجازات مشهودة

وأكد بالرهيف في تصريحات لـ «البيان» أن الجمعية حققت صافي أرباح سنوية بصفة مستمرة منذ عام 2002 إلى أن وصلت عام 2009 إلى 2. 9 ملايين درهم، وذلك من خلال الاستثمار الجيد للموارد وإحكام الرقابة الداخلية على المصروفات والعمل على زيادة الإيرادات المتنوعة، مما يعزز من مكانة الجمعية وقدرتها التنافسية في تجارة التجزئة بين الأسواق المنافسة.

زيادة المبيعات

وأشار بالرهيف إلى أن نسبة الزيادة في المبيعات الإجمالية لعام 2009 مقارنة بعام 2008 بلغت ما يقارب 16%،(بما فيها الأقسام المؤجرة لغرض المقارنة)، وأشاد بنجاح الإدارة في ثقة المساهمين وعودتهم للجمعية، حيث بلغت الزيادة في مشتريات المساهمين خلال عام 2009 نحو 8. 48 مليون مقارنة بعام 2008، حيث كانت 6. 35 مليونا أي بزيادة 5. 13 مليونا وبنسبة زيادة 37% ما يعني أن هناك قبولا من قبل المساهمين لخطط التطويرات التي ينتهجها مجلس الإدارة تجاه المساهمين، من حيث توفير احتياجاتهم بالجودة والسعر المناسب، فضلاً عن جمال طريقة العرض والترتيب للأصناف.

الإنجازات المالية

وقال بالرهيف إن أهم الإنجازات التي تحققت عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2009 شملت ارتفاع صافي أرباح العام 09 إلى 2. 9 ملايين درهم مقارنة مع صافي أرباح عام 08م 4. 5 مليون درهم أي بزيادة 8. 3 ملايين أي بنسبة ارتفاع 70 % بالمقارنة بعام 2008، وذلك نتيجة لإحكام الرقابة على مصروفاتها الإدارية والعمومية وإحكام الرقابة لإيراداتها للفترة لعام 2009 عنه لعام 2008.

كما زادت مبيعات الجمعية من 197 مليونا لعام 2008 إلى 239 مليونا (بما فيها الأقسام الطازجة) أي بنسبة زيادة بلغت 16%. وأدى إحكام الرقابة على الأقسام والمحلات والأرفف والأرضيات المؤجرة إلى زيادة إيرادات التأجير لها من 5. 16مليونا لعام 2008 إلى 2. 27 مليونا لعام 2009 أي بزيادة بلغت 7. 10 ملايين درهم، بنسبة زيادة بلغت 65% بالمقارنة بعام 2008 كما زاد صافي ربح العمليات من 2. 1 مليون لعام 2008 إلى 5. 3 ملايين درهم لعام 2009 أي بزيادة قدرها 3. 2 مليون درهم، أي بنسبة زيادة 53%.

واستطاعت إدارة الجمعية أن تنظم الدفاتر والسجلات المحاسبية للجمعية بأخذ المخصصات اللازمة والتي بلغت 497 ألفا و276 درهما لنهاية الفترة وذلك تطبيقاً للمعايير المحاسبية الدولية.. وارتفعت المصروفات الإدارية والعمومية من 8. 35 مليونا عام 2008 إلى 6. 42 مليونا عام 2009 أي بنسبة زيادة بلغت 7. 18% بالمقارنة بعام 2008 نتيجة بناء مشروع المزهر الثانية وتطوير بعض الأقسام بهدف تحسين أداء الخدمة بالجمعية..

كما حققت الجمعية عائداً مجزياً على رأس المال بلغ 5. 28 % لعام 2009 بالمقارنة 7. 17% لعام 2008 أي بنسبة زيادة بلغت61 % وأشار بالرهيف إلى ان إدارة الجمعية تقوم من فترة لأخرى بدراسة السوقين المحلي والخارجي بهدف البحث عن وكالات مختلفة ومنتجات بديلة بعد نجاحها في تجربة وكالة إيريكلي والتي غطت معظم أسواق الدولة في الوقت الحاضر، حيث زادت الكمية المستوردة من 35 حاوية عام 2008 إلى 92 حاوية عام 2009 أي بنسبة زيادة 163 %.

عائد رأس المال

وافقت الجمعية العمومية على توزيع 12% منها 5% عائدا على رأس المال لحملة الأسهم بإجمالي مليون و625 ألف درهم وصرف 7% عائدا على مشتريات المساهمين بإجمالي 3 ملايين و395 ألف درهم.

كما أقرت الجمعية تخصيص 20% من الأرباح كاحتياطي قانوني و5% لزيادة رأس المال بإجمالي مليون و650 ألف درهم وصرف 5. 7% من الأرباح مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة بإجمالي 700 ألف درهم ونصف بالمائة لتحسين شؤون المنطقة بمبلغ 50 ألف درهم.

دبي - فريد وجدي