شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، حفل توزيع جائزة خليفة التربوية في دورتها الثالثة للعام الجاري، والذي أقيم صباح أمس، بمقر مركز الوثائق والبحوث بأبوظبي، حيث قام سموه بتكريم (26) فائزاً بالجائزة على المستويين المحلي والعربي.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في كلمته خلال الحفل، أن جائزة خليفة التربوية جاءت تتويجاً لرعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة التربية والتعليم ولتوفير حافز للإبداع والتميز فيها إيماناً من سموه بأهمية التعليم كوسيلة مهمة في دفع عجلة التقدم والحفاظ على ما تحقق للدولة من مكتسبات ومنجزات، وأشار سموه إلى أن مستوى الإقبال الكبير على المشاركة في الجائزة جاء ثمرة المتابعة الحثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، باعتبارها حافزاً للإبداع ووسيلة لتطوير الأساليب والمخرجات.
وعبر سمو الشيخ منصور بن زايد عن سعادته بالاحتفال بتوزيع جوائز الدورة الثالثة لجائزة خليفة التربوية، والتي جاءت تعميقاً للالتزام بتطوير الميدان بالقيم التربوية في الدولة وسائر الأقطار العربية، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال ليس تكريماً للميدان التربوي فقط، بل هو مناسبة عزيزة نحتفل فيها ببناء شراكة تربوية فاعلة مع إخواننا في الأقطار العربية، حيث فاق عدد المرشحين العرب للجائزة (135) مرشحاً، ورحب سموه بالفائزين من الأقطار العربية، متمنياً لهم مزيداً من المشاركة في مختلف مجالات الجائزة في الدورات المقبلة.
مكانة متميزة
وقال سموه إن المكانة التي حققتها الجائزة في فترة قصيرة من عمرها تحفزنا إلى تحديثها وتجديدها باستمرار، استجابة لما يشهده القطاع التربوي من متغيرات، وما يطرح فيه من مبادرات، لذا حرصت الجائزة على أن تضيف في كل دورة من دوراتها حقولاً جديدة، وأن تراجع معايير الترشيح بما يحفظ لها مكانتها التي وصلت إليها، وستظل الجائزة فاعلة في مسيرتها محلياً وعربياً، مستلهمين العزم والمثابرة من قيادتنا الرشيدة.
وحضر حفل توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة خليفة التربوية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وعدد كبير من كبار المسؤولين في مؤسسات التعليم العام والعالي وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي.
فيلم وثائقي
وشهد سمو الشيخ منصور بن زايد خلال الحفل عرضاً لفيلم وثائقي حول مسيرة الجائزة ومراحل تطورها محلياً وعربياً، وصولاً إلى مرحلة تكريم المتميزين، ثم قام سموه يرافقه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وأمل العفيفي أمين عام جائزة خليفة بتوزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة هذا العام، والبالغ عددهم (26) فائزاً محلياً وعربياً، هذا وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة هذا العام مليوناً و750 ألف درهم.
ملتقى للمتميزين
من جانبها عبرت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة، عن فخرها بما حققته الجائزة من تقدم وتطور في دورتها الثالثة وخاصة على المستوى العربي، في ظل زيادة عدد المشاركات بعد فوز مجموعة من المشاركين من كل من مصر والسعودية والبحرين والأردن، مؤكدة أن هذا التوسع سيزداد العام المقبل بشكل أكبر. وأضافت أنهم من الآن يستعدون للدورة المقبلة وسيتم تنظيم ملتقى موسع للفائزين في الدورة الحالية لعرض خبراتهم وتجربتهم وكيفية تعاملهم مع معايير الجائزة وأسباب تميزهم، وذلك في 13 مايو المقبل بمقر جامعة زايد وستكون الدعوة مفتوحة للجميع.
ونوهت العفيفي إلى التوسع الذي ستشهده الجائزة العام المقبل في دورتها الرابعة، حيث سيشهد مجال المشروعات والبرامج التربوية على المستويين المحلي والعربي مزيداً من التوسع في الفئات التي يضمها، كما سيتم إضافة مجال الكتاب التربوي العالمي، هذا بالإضافة إلى انه سيتم طرح معايير جديدة وتطوير المعايير الحالية، بناء على الملاحظات والمقترحات التي أبدتها لجان التحكيم في الجائزة، وكذلك الميدان التربوي لتكون المعايير عالمية.
تحقيق جودة التعليم
وبهذه المناسبة عبر معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، عن سعادته بهذه الاحتفالية التربوية بالمتميزين في جائزة خليفة التربوية، مؤكداً أن هذه الجائزة تمثل حافزاً كبيراً لتطوير التعليم وتحفيز الميدان على العطاء المتميز، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق جودة التعليم التي نسعى لها جميعاً.
كما تقدم الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، بالشكر لجميع القائمين على جائزة خليفة التربوية لجهودهم للارتقاء بالجائزة، وكذلك لجميع القائمين بمجلس ابوظبي للتعليم على دعم الجائزة في الميدان وجهودهم خلال الفترة الماضية، والتي أفضت لتميز مدارس المجلس وتصدرها المركز الأول، بحصدها اكبر عدد من الجوائز من بين الفائزين.
كما عبر عن تقديره لكل منطقة تعليمية بالدولة بذلت جهدها لإثبات التميز في هذه المنافسة التربوية متمنياً للجميع التوفيق، ووجه الميدان التربوي نحو مزيد من البذل والعطاء للوصول بالتعليم لمستوى الرؤية التي رسمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وهنأ محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم الفائزين على المستويين المحلي والعربي، مشيراً إلى فخره بالتميز الذي حققته مدارس مجلس أبوظبي للتعليم بحصدها نحو (13) جائزة من بين (26) فائزاً، وأكد أن هذه النجاح هو ثمرة جهد كبير وحرص من مختلف فئات العاملين في الميدان على المشاركة، متمنياً للجائزة المزيد من التقدم والتطور.
أبوظبي ـ لبنى أنور


