كرّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر أمس في فندق (رويال ميريديان) في أبوظبي الرعاة والشركاء الرسميين لجوائز (أناسي) للأفلام الوثائقية 2010.

وأشاد معاليه بالتنظيم والتعاون الجيد من قبل جميع المؤسسات والجهات الفنية والإنتاجية المحلية والدولية التي ساهمت بإنجاح هذه الفعالية المهمة على مستوى الدولة، وشهد حفل توزيع الجوائز أعضاء لجنة التحكيم والممثل المصري محمود قابيل سفير النوايا الحسنة في اليونسيف، وحشد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

فاز بالجائزة الذهبية لهذه الدورة الفيلم الوثائقي الصيني (آخر قطار للبيت) للمخرج ليكسين فان، وتبلغ قيمة الجائزة 500 ألف درهم، يحصل المخرج الصيني على نصفها.

بينما تقوم المنطقة الإعلامية في أبوظبي بمنحه النصف الآخر، على شكل دعم إنتاجي لفيلم آخر، أما بقية الجوائز التي يبلغ مجموعها 550 ألف درهم إماراتي، فقد ذهبت الجائزة الفضية للفيلم البولندي (كايتس) للمخرج بياتا دزيانويز، بينما حاز الفيلم الروسي (وحيداً بين أربعة جدران) للمخرج ألكساندر ويستمير الجائزة الفضية، وفي فئة الطفل في عيوننا حاز فيلم (غداً تحسن) من بلجيكا الجائزة الأولى.

وفي فئة (دقيقة واحدة وثائقي)، فاز فيلم (الإعاقة ليست عجزاً) للإماراتية عائشة أبو المعالي، وفاز اللبناني محمد قعبور بجائزة أفضل سكريبت لهذه الدورة، أما جائزة أفضل شخصية فقد ذهبت للزوجة في فيلم (غياب السيد والسيدة بي) من إيران للمخرج فيما إمامي، وجائزة أفضل مونتاج للفيلم المكسيكي لوس هيرديروس.

في بداية حفل توزيع الجوائز، تحدثت ذكرى والي مدير جوائز أناسي للأفلام الوثائقية في كلمة عن المشاركة الدولية الواسعة في جوائز هذا العام، والتي بلغت أكثر من 200 فيلم قادمة من 40 دولة، وأشارت إلى أن الإنجازات التي حققتها أناسي في دورتها الثانية يعود الفضل فيها لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي حباها بفائق رعايته الكريمة.

وأشارت إلى أن هذه الدورة استضافت مهرجانين عالميين عريقين، وهما مهرجان الأمم المتحدة المتجولUNAFF TFF والذي يحط للمرة الأولى رحاله في العالم العربي والمنطقة، لعرض أهم وأحدث الأفلام الوثائقية العالمية، وكذلك المهرجان الألماني العريق جوائز الناشئة: Prix Jeunesse، والذي يعرض برامج وأفلاماً وثائقية قصيرة ومتوسطة خاصة بالطفل.

وأعلنت والي عن عقد جوائز أناسي للأفلام الوثائقية، لشراكات واتفاقيات تعاون مع العديد من الأطراف الفنية، بينها شراكة مع اتحاد المنتجين العرب المتفرع عن جامعة الدول العربية من أجل تشجيع وتأطير طلبة الإعلام والاتصال على إنتاج أفلام وثائقية ذات مستوى عال من خلال جوائز أناسي ، كما سيجري عرض جوائز أناسي لأفضل الأفلام الوثائقية العربية في المهرجان البريطاني للأفلام الوثائقية في مدينة شيفيلد خلال شهر يوليو المقبل.

إضاءة

ـ السينما التجريبية كانت مظلومة حتى وقت قريب في عالمنا العربي، وأعتقد أنها فرصة كبيرة للشباب العربي، أن يسجلوا واقعنا المتغير يوماً بعد آخر في منطقة الأحداث، التي نعيشها عبر إنجازهم للأفلام التي تسجل هذا الواقع.

عمر اميرالاي

مخرج سوري ورئيس لجنة تحكيم جوائز اناسي

أبوظبي- محمد الأنصاري