يعمد عدد قليل ولكنه متزايد من الأميركيين المقيمين خارج الولايات المتحدة إلى التخلي عن جنسيتهم الأميركية، وذلك في ظل تزايد الغضب من الضرائب المفرطة والمشاكل المصرفية.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن جاكي باغنيون مديرة مجموعة «المواطنون الأميركيون في الخارج» ومقرها جنيف قولها «ما شهدناه هو تغير ملحوظ في عقلية المجتمع الأميركي خارج البلاد خلال السنتين الماضيتين».

وأضافت «لم يكن أحد يتجرأ من قبل على ذكر رغبته أمام الأميركيين الآخرين بالتخلي عن جنسيته الأميركية، أما الآن فبات الأمر يناقش في العلن». ولفتت الصحيفة إلى أن الامتعاض من الضرائب والمسائل المصرفية هو الدافع وراء التخلي عن الجنسية وليس أي اعتبارات سياسية.

وتبين في مجلة «فيدرال ريجيستر»التي تنشرها الحكومة لتسجيل قرارات التخلي عن الجنسية الأميركية أن 502 أميركي أقدموا على هذه الخطوة أو عن حق الإقامة الدائمة في الربع الأخير من العام 2009.