نفت زيمبابوي أمس تقارير أفادت بتوقيعها اتفاقاً يسمح لإيران باستخراج اليورانيوم، في وقت أكدت البرازيل حق طهران في «الطاقة النووية السلمية»، فيما تسعى واشنطن لإقناع موسكو وبكين بشمول المصرف المركزي الإيراني بحزمة العقوبات الاقتصادية.

ونفى وزير الصناعة والتجارة في زيمبابوي ولشمان نكوبي في تصريحاتٍ أمس التقرير الذي نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية وزعمت فيه أن هراري أبرمت اتفاقاً يسمح لطهران باستخراج اليورانيوم لضمان توافر مادة خام لبرنامجها النووي. وذكر التقرير أن زيمبابوي ستحصل على النفط مقابل احتياطات اليورانيوم المحتملة.

وصرح نكوبي قائلاً: «غير صحيح. لم يوقع مثل هذا الاتفاق»، متابعاً: «ليس مؤكداً وجود مكامن يورانيوم في زيمبابوي. ينبغي أولاً إثبات وجود مكامن يورانيوم وهذا لم يحدث».

من جهته، أكد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم الذي يزور طهران مجدداً دعم بلاده لحق إيران في التكنولوجيا النووية المدنية «السلمية».

ونقل الموقع الالكتروني للتلفزيون الإيراني عن اموريم قوله: «ما نريده للشعب البرازيلي هو ما نريده للشعب الإيراني، أي حق تطوير أنشطة نووية سلمية». وتشغل البرازيل حالياً مقعداً غير دائم في مجلس الأمن الدولي الذي سيبت قريباً في موضوع فرض عقوبات جديدة على إيران. ويزور الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا إيران في 16 و17 مايو المقبل.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن الولايات المتحدة تسعى لإقناع روسيا والصين بشمل المصرف المركزي الإيراني في القرار الذي ستتخذه الأمم المتحدة لفرض عقوبات جديدة ضد البرنامج النووي لطهران بهدف تعميق العزلة الاقتصادية.

وذكرت الصحيفة أن دبلوماسيين غربيين أكدوا أن المصرف المركزي الإيراني هو الآن «محور مناقشات بين الولايات المتحدة والدول الأربع الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، رغم أن واشنطن كانت خففت في وقت سابق من الدفع باتجاه الاتفاق على فرض حظر كامل على مبيعات الأسلحة إلى إيران».

تنسيق بين طهران والمنامة

أكد رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني في تصريحاتٍ أمس خلال استقباله السفير الإيراني لدى المنامة حسين عبد اللهيان أن أمن واستقرار المنطقة «مسؤولية الجميع»، مضيفاً أنه «لا بد من تعزيز الثقة بين الدول وعدم القيام بأي أعمال من شأنها تعكير صفو العلاقات الثنائية».

وشدد على ضرورة «عدم التسبب في جر المصائب على المنطقة التي ستتأثر بأي عمل لو مس أي بلد»، مشيراً إلى أن دول التعاون «تربطها بإيران علاقات وطيدة».