ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، جريمة إعدام بدم بارد أمس بحق قيادي عسكري في حركة «حماس» بالضفة الغربية.

وقال شهود فلسطينيون إن «قوات الاحتلال طوقت فجر أمس منزلاً في بلدة بيت عوا غرب الخليل اختبأ فيه القيادي في كتائب القسام علي السيوطي (45 سنة) المطلوب للاحتلال». وأضافوا «دارت اشتباكات مع الشهيد الذي كان وحيداً بالبيت، وأصابوه بالنار، ومن ثم هدمت جرافات الاحتلال المنزل عليه، وعقب ذلك أخرج جنود الاحتلال جثمان الشهيد وقاموا بتشويهه وأطلقوا النار عليه ليتأكدوا من وفاته».

في موازاة ذلك، كشفت مصادر فلسطينية أمس عن وجود ثلاثة مخططات إسرائيلية جديدة تعتزم بلدية القدس تنفيذها لبناء 321 وحدة استيطانية ومدرسة دينية في حي الشيخ جراح شمال المدينة، محذرة من أن هذا المشروع في حال تنفيذه «سيكون بمثابة طعنة خطيرة في خاصرة القدس الشمالية.

وسيستخدم كحزام استيطاني لعزل المدينة عن امتدادها العربي في هذا الاتجاه، كما أنه سيحكم الحصار حول البلدة القديمة ـ الجهة الشمالية، وهو ما يعتبره الاحتلال من الأهداف الكبرى في تهويد القدس».

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد