أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية على تكاملية العلاقة بين وزارة التجارة الخارجية ووسائل الإعلام المحلية انطلاقا من المسؤولية والأهداف المشتركة في إبراز الوجه المشرق للوطن والتقدم التجاري والاقتصادي والمشاريع التنموية الضخمة التي تنفذها الدولة في القطاعات كافة .

جاء ذلك خلال لقاء معاليها برؤساء ومديري التحرير في الصحف ووسائل الإعلام المحلية العربية والناطقة بالانجليزية في مقر الوزارة بأبوظبي وذلك في إطار مبادرات المجلس الوطني للإعلام وإستراتيجيته في تنظيم لقاءات مباشرة وفاعلة بين الوزراء ومسؤولي الجهات المعنية والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

وأوضحت أنه من المهم تطوير وتعزيز التفاعل المباشر بين المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام المحلية من خلال إبراز الإنجازات الكبيرة التي تحققها الإمارات في مجالات التنمية الشاملة كافة بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمع الإماراتي .

إنجازات

واستعرضت خلال اللقاء الذي حضره عبدالله آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية المقومات التنموية الشاملة والإنجازات التي تحققها الدولة في كافة القطاعات الاقتصادية والمبادرات التي تنفذها وزارة التجارة الخارجية في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي بالدولة.

وأوضحت أن الإمارات أصبحت أكثر اقتصادات الشرق الأوسط حيوية ونشاطا وهي تتبوأ مكانة متقدمة على مستوى الاقتصاد العالمي نتيجة إستراتيجيتها الاقتصادية وسياستها التنموية ونجاحها في التنويع الاقتصادي وتوسيع القاعدة الإنتاجية مشيرة إلى أن الإمارات أكثر دول المنطقة اهتماما بالتنويع الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية في مكونات الاقتصاد الوطني.

وأكدت معاليها على متانة المؤشرات التجارية غير النفطية للدولة خلال عام 2009 والفترة السابقة من العام الجاري واحتوائها على الكثير من النقاط الإيجابية ومواقع القوة رغم استمرار معاناة هياكل التجارة العالمية من ظروف التباطؤ الاقتصادي العالمي. وأجابت معاليها في ختام اللقاء على أسئلة رؤساء ومديري تحرير الصحف ووسائل الإعلام المحلية مشيرة إلى استعداد الوزارة التعاون الكامل في تلبية احتياجات وسائل الإعلام من البيانات والمعطيات المتاحة بالتجارة الخارجية.

سياسة منفتحة

وأكدت معاليها أن الإمارات تتبنى سياسة تجارية خارجية مبنية على أسس الانفتاح وتهدف إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع العالم من خلال بناء شراكات تجارية فاعلة تقوم على تبادل المنافع وتحقيق المصالح المشتركة مع مختلف الدول والمجموعات الإقليمية والدولية لفتح أسواق جديدة لصادراتها وإعلاء مكانتها وموقعها التجاري والاقتصادي على خارطة التجارة العالمية.

وأشارت معاليها إلى أهمية تسليط الضوء على الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الإمارات على المستوى العالمي وجهودها الكبيرة في مجال التنمية على كثير من دول العالم وخاصة الفقيرة والنامية منها.

ونوهت بدور وزارة التجارة الخارجية ومبادراتها الداعمة للتنمية الاقتصادية مشيرة إلى أن مبادرات ونشاطات وزارة التجارة الخارجية تشكل داعما أساسيا لاستمرار نمو النشاط التجاري داخل الإمارات وخارجها وتحقيق القطاع التجاري الخارجي لمزيد من الإنجازات والنتائج الإيجابية على المستوى الاقتصادي الكلي وتعزيز قدراته وأساليبه في مواجهة التحديات المحلية والخارجية.

واستعرضت أهم تلك المبادرات والمتمثلة بالمشاركة الفاعلة في المعارض العالمألا وتوسيع قاعدة المكاتب التجارية في سفارات الدولة في الخارج وتنفيذها مشروع إنشاء قاعدة بيانات للاستثمارات الإماراتية في الخارج بهدف معرفة أهم المعوقات والمشاكل والصعوبات التي تواجه المستثمرين الإماراتيين في الخارج ومتابعتها مع الجهات المختصة في الدول الأخرى المعنية وتذليلها وحلها بالطرق المناسبة بالتعاون مع الجهات المختصة بالدولة وتوفير بيانات التبادل التجاري بين الإمارات وجميع دول العالم وغيرها من المبادرات داخل المؤسسات والمنظمات الدولية ومنها منظمة التجارة العالمية.

الحضور

حضر اللقاء حبيب الصايغ مستشار دار الخليج نائب رئيس لجنة توطين وتطوير الموارد البشرية في القطاع الإعلامي وسامي الريامي رئيس تحرير الإمارات اليوم وعلي شهدور مدير تحرير جريدة البيان ورياض مقدادي رئيس تحرير اميرتس بيزنيس وحسن فتاح مدير تحرير جريدة الناشونال وقصي جاموس رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الرؤية الاقتصادية وعبدالله رشيد مدير مكتب جريدة الجلف نيوز في أبوظبي وحسن رأفت مدير مكتب جريدة الخليج تايمز في أبوظبي وحسين الحمادي من جريدة الاتحاد وابراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للإعلام.