كشفت أجهزة البحث الجنائي في شرطة الشارقة ملابسات جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها امرأة من الجنسية البنغالية، حيث تم التعرف إلى الجاني والقبض عليه عقب تمكنه من الهرب إلى سلطنة عمان، حيث جرى استعادته من خلال التنسيق مع مكتب الإنتربول الدولي بوزارة الداخلية وبالتعاون مع الشرطة العمانية.
وحول تفاصيل القضية، فقد عثر على المجني عليها «رخسانه.م» (من الجنسية البنغالية) مساء الخامس عشر من الشهر الجاري، وقد تعرضت للقتل خنقاً بوساطة قطعة قماش لفها الجاني حول رقبتها وقام بالضغط عليها حتى فارقت الحياة بموقع سكنها في إحدى الغرف المستأجرة داخل منزل عربي، يستغل كسكن مشترك من قبل أشخاص عدة من الجنسية البنغالية بمنطقة أم خنور بالشارقة.
وانتقل إلى الموقع فور تلقي البلاغ فريق من ضباط وأفراد التحقيق الجنائي بمركز شرطة الحيرة، ورجال البحث الجنائي بشرطة الشارقة، ووجدت جثة المجني عليها في إحدى الغرف المقسمة من الداخل إلى ثلاثة أقسام، بحيث تستخدم من قبل ثلاثة أشخاص وكانت الجثة ملقاة على بطنها وقد لفت رقبتها بقطعة قماش «شيله»، حيث تبين أن الجاني قام بخنق المجني عليها واستمر بالضغط على رقبتها حتى فارقت الحياة، قبل أن يلوذ بالفرار من الموقع.
وقد بدأ الفريق بالبحث عن الأشخاص الذين يقيمون بالمنزل، حيث تبين أن عدداً منهم كانوا متواجدين في المنزل في أعقاب اكتشاف مقتل المجني عليها، إلا أنهم لاذوا بالفرار، ومن خلال البحث والتحري تم التوصل إليهم جميعاً والقبض عليهم في مناطق متفرقة من مدينة الشارقة وبينهم ثلاثة رجال وامرأتان جميعهم من الجنسية البنغالية.
ومن خلال التحقيق معهم أدلوا بأقوال متضاربة تفيد بأن بعضهم كانوا خارج المنزل لحظة قتل المجني عليها، وبعد عودتهم واكتشاف أمر الجريمة، بينما فضل بعضهم الهروب للابتعاد عن مسرح الجريمة وبينهم الشخص المسؤول عن إدارة المنزل، والذي يقوم بتأجيره من الباطن، والذي حامت الشبهات حول ضلوعه في الجريمة أو وجود صلة بينه وبين المجني عليها..
ومن خلال مواصلة البحث والتحري فقد تم التوصل الى معلومات تفيد بوجود علاقة بين المجني عليها وشخص آخر يدعى «و.أ.م» «من الجنسية البنغالية»، أقام حديثاً في المنزل، وكان يتقاسم إحدى الغرف الواقعة بجوار غرفة القتيلة مع آخرين، وتبين أن المذكور قد اختفى تماماً بعد وقوع الجريمة، ومن خلال جمع مزيد من المعلومات تبين أن المشتبه به هرب إلى سلطنة عمان، حيث تم التعميم عليه ومن خلال التنسيق مع مكتب الإنتربول الدولي بوزارة الداخلية وبالتعاون مع الشرطة العمانية تم القبض عليه وإعادته إلى الدولة.
ومن خلال التحقيقات التي أجرتها معه إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة، اعترف بتورطه في قتل المجني عليها، معللاً ذلك بأن المجني عليها كانت على علاقة بأشخاص عدة يترددون عليها في غرفتها، وانه قام بتوجيه النصح إليها مرات عدة للكف عن ممارسة الرذيلة، إلا أنها لم ترضخ لنصيحته.
حيث قام بقتلها خنقاً بوساطة قطعة قماش «شيله»، تعود إلى المجني عليها، وبعد أن نفذ الجريمة خرج من الغرفة خائفاً، حيث شاهده المدعو «أ.م»، «من الجنسية البنغالية»، وهو المسؤول عن إدارة المنزل، والذي نصحه بالهرب من الموقع، كما لاذ هو الآخر بالفرار.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز