أكدت دائرة الأشغال العامة في الشارقة نجاح الأسبوع الأول من فترة التنفيذ التجريبي لمشروع بوابة التعرفة المرورية التي ستطبق على الشاحنات المرتادة للطريق المخصص لها والواقع في مدينة الذيد.

حيث نظمت الدائرة وبالتعاون مع شرطة الشارقة عملية العبور لكافة الشاحنات المرتادة للمشروع بشكل يضمن انسيابية حركة المرور في الشارع، بحيث لا تتجاوز عملية وقوف الشاحنة عند البوابات أكثر من 20 ثانية حداً أقصى، حيث رصدت الدائرة عبور ما بين 4750 إلى 5250 شاحنة يومياً للبوابة.

ووزعت دائرة الأشغال العامة بالشارقة وفي إطار حملتها الإعلامية للتعريف بالمشروع كتيبات تعريفية على كافة السائقين، بعدة لغات يضم كافة المعلومات التي تهم شركات النقليات من حيث ماهية المشروع وقيمة التعرفة وآلية الدفع والفئات المعنية من القرار والمعفاة منه والمخالفات المترتبة على الذين لا يلتزمون بقواعد العبور، كما ضم الكتيب خارطة توضيحية باللغة العربية وأخرى بالإنجليزية لموقع المشروع ورسماً مبسطاً للشاحنات التي ينطبق عليها القرار.

وقال عمران الخميري مدير مشروع بوابة التعرفة المرورية التابع لدائرة الأشغال العامة في الشارقة: نحن ملتزمون بالجدول الزمني الموضوع للمشروع، حيث إن كافة الترتيبات المتعلقة بالإجراءات الإدارية والميدانية تسير وفق الترتيبات الخاصة التي حضر لها في وقت سابق قبيل الإعلان الرسمي عن المشروع.

وأضاف الخميري: خلال الأسبوع الماضي تم إطلاع مجمل شركات النقليات والسائقين على طبيعة المشروع وشرح تفاصيله وآليات الدفع والجزاءات المترتبة على الجهات التي لا تلتزم بالأنظمة واللوائح التي تم إقرارها في وقت سابق».

وأكد الخميري أن باب الاستفسارات والمقترحات التي من شأنها إثراء المشروع وتطويره مفتوح أمام الجميع، تأكيدا على التزام الدائرة بمعايير الشفافية وضماناً لوصول المعلومات الأساسية عن المشروع إلى كافة الجهات المعنية وبالعكس، حيث خصصت الدائرة الخط الساخن لها 800-شدزدر 76768 لتلقي الاستفسارات والرد عليها.

وكانت دائرة الأشغال العامة بالشارقة قد أعلنت في وقت سابق أعلنت عن تحديد مبلغ 100 درهم كتعرفة موحدة للمرور لمرة واحدة عبر البوابة سيتم تحصيلها في الموقع، إضافة إلى تحديد نوع الشاحنات والمركبات الثقيلة المدرجة على لائحة التحصيل.

وأشارت الأشغال إلى أن القرار الخاص باستحداث نظام التعرفة المرورية للشاحنات صدر بعد تقييم مستفيض لوضع الشوارع ومستوى استخدامها في الإمارة وإلحاقاً بدراسة متخصصة أظهرت ما يقارب مليونين وخمسمائة ألف عملية عبور لشاحنات أو آليات ثقيلة لطريق الشارقة الذيد خلال العام الماضي 2009، مما أدى إلى تأثر البنية التحتية للطرق وبشكل أحدث أضراراً بالغة بها وبالمركبات الخفيفة التي تستخدمها، الأمر الذي استدعى إجراء صيانة دورية لها في فترات متقاربة.

جدير بالذكر أن المشروع يأتي في إطار مرحلته الأولى تتبعها عدة مراحل لاحقة، والتي ستشهد اعتماد نظام إلكتروني شامل للمشروع خلال فترة زمنية لا تتجاوز العام الجاري 2010، وسيقدم النظام الجديد فرصة للسائقين للدفع من خلال عدة منافذ معتمدة للمشروع وتسهيل المعاملات القائمة في النظام الحالي.

الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز