أكد راشد عبيد الشحي نائب مدير منطقة أم القيوين الطبية مدير مستشفى أم القيوين أن محرقة النفايات الطبية الحالية قديمة وصغيرة وتحتاج إلى إحلال ما يتطلب وجود أخرى حديثة تواكب الزيادة العددية في عدد المراجعين والمراكز الصحية، مشيراً إلى أن حجم النفايات التي يتم تجميعها يوميا من كافة المنشآت الصحية والطبية الحكومية والخاصة في أم القيوين تمهيدا لحرقها في المحرقة التابعة لمستشفى أم القيوين العام بطريقة آمنة لا تلوث البيئة يتراوح ما بين 40 ـ 60 كيلو جراماً.
وأضاف أنه يتم تجميع النفايات الطبية في أكياس مخصصة (أكياس صفراء) وذلك لتمييزها عن النفايات الأخرى العادية ثم يقوم عمال شركة النظافة في نهاية يوم كل عمل بجمعها من العيادات وأقسام المستشفى المختلفة ويتم إغلاقها بأربطة محكمة ثم يتم تسجيلها في دفاتر التسجيل المخصصة لذلك تمهيدا لتسليمها إلى المحرقة حتى يتم التخلص منها عن طريق الاحتراق بصورة لا تؤثر على البيئة ولا تلوثها. وأوضح الشحي أن المحرقة الحالية قديمة وحجمها صغير لذلك يتم تشغيلها عدة مرات في اليوم حتى تتم عملية إحراق كافة النفايات الطبية التي يتم تجميعها من جميع المنشآت الطبية في أم القيوين ومن مختلف أقسام وعيادات المستشفى المختلفة ، لافتا إلى أن هناك تزايدا في أعداد المراجعين للمرافق الصحية في الإمارة.
كما أن هناك توسعا في عدد العيادات والمراكز الصحية في مختلف التخصصات الطبية الأمر الذي يتطلب وجود محرقة كبيرة أكثر استيعابا للمتطلبات الجديدة تواكب تلك الزيادة العددية سواء أكان في عدد المراجعين أو الزيادة المطردة لعدد المنشآت الصحية في الإمارة وكذلك حتى تكون أكثر أمانا للبيئة .
وأضاف أن أفضل طريقة للتخلص من النفايات الطبية هي حرقها بعد تجميعها من المراكز الصحية والطب الوقائي وإرسالها إلى المحرقة حيث يتم إعدام جميع الكائنات الحية التي تنقل العدوى بطريقة تحافظ على البيئة وحتى لا تنتقل العدوى إلى أشخاص أصحاء.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض

