جاء ملتقى البنية المؤسسية بعد يوم واحد من صدور قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، القاضي بدمج الهيئة العامة للمعلومات مع الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.
وكان الترتيب للملتقى تم انطلاقاً من عزم الهيئة العامة للمعلومات على المضي في رفع كفاءة الكوادر القيادية والتنفيذية في الوزارات والهيئات الحكومية، بالشراكة مع القطاع الخاص، ممثلاً في هذه المرة بشركة شيفت تكنولوجيز عضو في مجموعة عبد الواحد الرستماني ومابتيك عضو في مجموعة المزروعي.
ويأتي الملتقى في سياق رغبة مشتركة لدى الأطراف في تكريس مبادئ البنية المؤسسية الاتحادية، وتطبيق الممارسات الرائدة عالمياً في مجال الخدمات الإلكترونية وصولاً الى تفعيل وتسريع تطبيق عملية الحكومة الإلكترونية بناءً على افضل الممارسات واقل التكاليف.
وحضر الملتقى عدد من المسؤولين الحكوميين بقيادة كل من الشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير عام الحكومة الإلكترونية بإمارة الفجيرة، وسالم الشاعر مدير عام الهيئة العامة للمعلومات، وماجد المسمار نائب مدير عام الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات.
وعقد الملتقى على مدى يومين ابتداء من الإثنين الموافق 19 ابريل حيث أقيم الملتقى في فندق فيرمونت باب البحر في أبو ظبي، وانتهاء بالثلاثاء 20 إبريل حيث أقيم الملتقى في فندق ذي أدريس داون تاون في دبي.
وأضاف الشاعر: «نحن سعداء بالعمل يداً بيد في هذا المجال مع شركتي شيفت تكنولوجيز إحدى شركات مجموعة عبد الواحد الرستماني و مابتك من مجموعة شركات المزروعي، وهذا ينسجم مع إيماننا بأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لما فيه من مصلحة وطنية تعود بالنفع على الجميع.
كما صرح عبد الواحد الرستماني أن وثيقة التعاون هذه تجسد مباديء مجموعة عبد الواحد الرستماني ورسالة شيفت تكنولوجيز في المساهمة الفعالة في نقل الخبرات العالمية وأفضل الممارسات واحدث التقنيات الى الدول العربية بشكل عام ودولة الامارات العربية المتحدة بشكل خاص من خلال خبراتها التطبيقية وشركاتها العالمية.
من جانبه اثنى راشد المزروعي على جهود الهيئة العامة للمعلومات على نشر المعرفة حول البنية المؤسسية الاتحادية وفوائدها بما فيه من تفعيل وتسريع في انجاح تطبيق الحكومة الالكترونية في الدولة.
ربط اقسام العناية الحرجة في كافة دول العالم الكترونيا نهاية 2011
صرح الدكتور إيدجرز جيمينيز رئيس الإتحاد العالمي لجمعيات طب الرعاية الحرجة على هامش مشاركته في مؤتمر الإمارات الخامس للعناية الحرجة ، المقام بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الإفريقي الثاني للإتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة في فندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي، بانه سيتم ربط اقسام العناية الحرجة ضمن منظومة واحدة في كافة دول العالم الكترونيا عبر شبكة الانترنت بحلول نهاية العام 2011، لافتا الى ان نسبة الربط حاليا تصل الى 50%.
وقال ستوفر هذه الخدمة فرصة جيدة للاطباء في مختلف دول العالم الاطلاع على الحالات المعقدة والتي يتم ادخالها لاقسام العناية الحرجة والتشاور مع الاطباء العالميين حول آليات التعامل مع الحالة والاجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على حياة المريض .
واكد دعم الإتحاد العالمي لدول الشرق الأوسط المتطورة وعلى رأسها الإمارات كي تقوم هي بدورها بدعم الدول الأقل تطوراً. لافتا الى انه سيتم تطبيق برنامج الطب الإلكتروني في الإمارات والسعودية وبين وحدات الرعاية الحرجة على مستوى العالم قبل حلول العام 2010 .
4 أجهزة متطورة لمستشفى دبي
كشف الدكتور حسين ال رحمة رئيس قسم العناية الحرجة في مستشفى دبي رئيس مؤتمر الإمارات الخامس للعناية الحرجة عن وصول اربعة اجهزة متطورة لمستشفى دبي الشهر القادم لافتا الى ان ألا خدمات العناية الحرجة تتطلب 30% من ميزانيات المستشفيات.
واشار الى ان المؤتمر ناقش خلال جلساته العلمية سلامة المرضى في وحدة العناية المركزة والخبرة المكتسبة من الأزمات الصحية لعام 2009 ومنها الوفيات التي حدثت في غرف الرعاية الحرجة والناجمة عن مرض H1N1 بالإضافة إلى إستراتيجيات تحسين وحدات الرعاية الحرجة ضمن الموارد المحدودة والإستراتيجيات التي وضعها القائمون على العناية الحرجة للإستعداد للكوارث الطبيعية التي ظهرت في منطقة الشرق الأوسط.
دبي ـ «البيان»