طالبات متفوقات في مرحلة التعليم الثانوي أبدين رغبتهن في اختيار المواد الدراسية بأنفسهن، لافتات إلى ضرورة تطوير العملية التعليمية لتتناسب مع احتياجات الطالب في المقام الأول باعتباره العنصر المستفيد منها، على أن يتم ذلك بإحداث تغيير في كيفية دراسة المواد حسب رغبة الطلاب .
مريم ناصر
أستفيد كثيراً من المناهج الدراسية، ويدخل بعضها مثل الفيزياء والأحياء في حياتنا اليومية، حيث تعلمنا الكثير منها خاصة في ما يتعلق بمقدار الأشياء وقياس النسب. والمدرسة لا تعد المكان الوحيد لاكتساب المعلومات واستقاء المعرفة، حيث تتنوع مصادر المعرفة ولا يجب إلقاء اللوم على المدرسة في حال عدم حصول الطلاب على الدرجات أو النسب المطلوبة للنجاح، حيث يتوجب عليه بذل الاجتهاد والمثابرة لإحراز مراكز متقدمة في دراسته، كما هو الحال في تعلم اللغة الانجليزية، حيث تقدم المدرسة أساسيات تعلم اللغة ويترك جانب الممارسة واكتساب مصطلحات أخرى على الطالب نفسه.
أروى محمد طارق
المدرسة تحفز الطلاب إلى التعلم واكتساب المهارات، لكن لا يجب التوقف عند هذا الحد بالنسبة للطلاب، بل عليهم الاستمرار في اكتساب المزيد من المعارف والعلوم باستخدام وسائل البحث المتاحة كالانترنت والتلفاز والكتب، مع الاستعانة بآراء الآخرين والاستفادة من خبراتهم، لان الوقت قد حان لإحداث تطوير نوعي في آلية تدريس المقررات الدراسية، حيث ينبغي تأهيل الطلاب على نظام معين منذ دخوله مرحلة التعليم الثانوي، بعيداً عن الإجراءات التي تطرأ بصورة مفاجئة دون تعويد الطلاب عليها كما هو الحال في طريقة الامتحانات .
آية خالد
إن المدرسة تعطي الدافع للطلاب للبحث عن المعلومة واستسقاء المعارف والمهارات وهي المكان الوحيد الذي أستفيد منه كثيراً، حيث تعزز المدرسة العلاقات مع الطالبات الأخريات، ولكنها في المقابل تترك جانب الاجتهاد على الطالب ذاته مثل القراءة، وبالرغم من أهمية قراءة المقررات الدراسية ومراجعتها، إلا أن الاطلاع يعد جانباً يتولاه الطالب إذا أراد توسيع ثقافاته ومعارفه، وأرى أن الكتاب المدرسي ممل نوعاً ما لاحتوائه على كم معلومات كبير يتطلب الحفظ، ويأتي دور المعلمة في إعطاء الطالبات ملخصات ورسومات ومخططات تعين الطالبات على تقبل الدرس.
أمينة خليل
هناك صعوبات تواجه الطلاب في الصف الثاني عشر، وذلك على اعتبار أن الطلاب اعتادوا على نظام معين طوال السنوات الدراسية السابقة، ولكن توجد بعض التغيرات التي تفاجأ بها عدد كبير من الطلاب في نهاية المرحلة الدراسية مثل النظام الجديد في اللغة الانجليزية الذي أصبح مماثلاً لنظام الدراسة في الجامعات، ما أثر في النسب المئوية للنجاح وساهم في رسوب عدد كبير من الطالبات خاصة في مادتي اللغة الانجليزية والجغرافيا، لكن لو تم إعطاء الطلاب تعليمات منذ دخولهم المراحل الأولى في التعليم الثانوي مفادها أن المرحلة الأولى تحتوي على أساسيات المواد الدراسية.
عائشة سالم
من الحياة يتعلم الإنسان كثيراً وهي مدرسة بحد ذاتها، لكن لا بد من تلقي التعليم في المدرسة باعتبارها وسيلة تعين الطلاب على نهل المعلومات واكتساب المهارات والثقافات، فاللغة الانجليزية في الوقت الراهن أصبحت من الأولويات سواء لمواصلة التعليم العالي أو الحصول على الوظيفة، ويفترض اخذ هذا الأمر بعين الاعتبار والعمل على تقوية اللغة الانجليزية خلال السنوات الدراسية الأولى وليس في آخر مرحلة دراسية، حيث أصبحت اللغة الانجليزية كابوساً لمعظم الطالبات نظراً لامتحان السيبا الذي يتطلب إحراز نتائج عالية تتيح للطالبة دخول الجامعة أو الكلية، وفي حال رسوبها تعطى فرصة أخرى، ولكن قد تمنعها من تحقيق حلمها في مواصلة التعليم العالي في حال رسوبها مجدداً.
مروة البلوشي
اختيار المواد الدراسية يعد الخيار الأفضل للطلاب، ما سيخلق تطويراً شاملًا على العملية التعليمية إذا تم تطبيق ذلك، فالطلاب هم أساس التعليم، ولكل طالب ميول وتوجهات تعينه على تحديد مستقبله خلال وجوده خلف مقاعد الدراسة، وأتمنى أن يتم إبقاء الصف العاشر بما هو عليه الآن لاحتوائه على مواد أدبية وعلمية يدرسها الطالب، ولكن السنوات المقبلة يتم إدخال أربع مواد أساسية كالتربية الإسلامية واللغة العربية والانجليزية وتقنية المعلومات.
