برهافة امرأة
يداهمها النعاس على الأريكة
يستقلّ الزنزلخت جذوعه التعبى
ليلتمس الإقامة
تحت شمس خائره
مغرورقاً أبداً بما ينسابُ
من عرق الجباه على الحنينِ
وما يفيض
عن المنازل من نفاياتٍ
ومن تعب السنين الجائره
***
مخضوضراً أبداً يظل الزنزلخت
طائر غض له شكل النبات
يطير بلا جناح
في صباحات القرى
ليغط في صحو بعيد الغور
أو ليصير عند رحيله
خشباً لبيت الذاكره
(من قصيدة الزنزلخت)
شوقي بزيع (شاعر لبناني معاصر)
