أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن بقايا الشرايين البشرية، التي ترمى بعد عمليات القلب الجراحية، قد تكون مصدراً للخلايا الجذعية، التي يمكن أن تساعد على حل المشكلات القلبية في المستقبل.

وأفادت (بي بي سي) أن فريقاً من جامعة (بريستول) البريطانية، تمكن من استئصال خلايا جذعية من الشرايين، واستخدمها في التحفيز على نمو أوردة دموية جديدة لدى الفئران.

وقال الباحثون:( إن ما توصلوا إليه، يمكن أن يودي إلى علاجات لإصلاح عضلة القلب التالفة). لكن خبيراً متخصصاً في الخلايا الجذعية، اعتبر ان الباحثين ما زالوا بعيدين سنوات عن ذلك.

وتعد الخلايا الجذعية محط اهتمام الباحثين، لقدرتها على انتاج أنواع كثيرة ومختلفة من الخلايا البشرية، تفتح المجال أمام إمكانية صلاح تجديد الأنسجة التالفة، بسبب مرض أو جروح.

(يو بي آي)