قال المجلس القومي الأميركي للبحوث إن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، تسهم أيضاً في زيادة درجة حموضة مياه المحيطات بأسرع معدل، خلال مئات الآلاف من السنين. وقال المجلس الاسبوع الماضي: (ان التركيب الكميائي لمياه المحيطات يتغير بمعدل وحجم غير مسبوقين، بسبب انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتجة من الانشطة البشرية.

حيث يتجاوز معدل التغير اي معدلات معروفة خلال مئات الالاف من السنوات الماضية). وتؤدي زيادة درجة حموضة مياه المحيطات الى تآكل الشعاب المرجانية، وتعرقل قدرة بعض الانواع من الاسماك، على العثور على مواطن معيشتها، ويمكن أن تؤثر تجارياً على توافر بعض أنواع الرخويات مثل المحار وخيار البحر، علاوة على الحد من القدرة على تكوين الاصداف البحرية الواقية.

وقال التقرير ان عمليات التآكل والتعرية، تحدث عندما يتم تخزين غاز ثاني اكسيد الكربون في المحيطات، ليتفاعل مع مياهها مكونا حمض الكربونيك. وما لم يتم الحد من هذه الانبعاثات الغازية، فإن درجة حموضة المحيطات ستزداد مع مرور الزمن.

( رويترز)