فازت بلدية مدينة أبوظبي بجائزة البيئة لعام 2010، التي يقدمها مركز التعاون الاوروبي العربي، وذلك تقديراً لجهودها المتميزة في حماية البيئة وتنمية مواردها، وتسلم الجائزة نيابة عن البلدية المهندس عبدالله الشامسي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية وأصول البلدية بالانابة، وذلك في حفل افتتاح المؤتمر الدولي العشرين الذي نظمه مؤخراً مركز التعاون الاوروبي العربي في مدينة الاسكندرية بجمهورية مصر العربية.
واعرب المهندس عبدالله الشامسي المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية واصول البلدية بالانابة عن شكر بلدية مدينة ابوظبي لادارة المركز على جهودها في خلق قنوات التواصل وتبادل المعرفة والخبرات والتجارب في مجال المحافظة على البيئة وصون مواردها، والتي أصبحت هاجساً تتسابق كل الحكومات والهيئات والمنظمات لتوحيد جهودها لخلق بيئة آمنة وسليمة مستدامة قادرة على تلبية احتياجات الجيل الحالي دون المساس باحتياجات ومتطلبات الأجيال القادمة.
مشيراً إلى أن دولة الامارات قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال، وتعتبر بلدية مدينة أبوظبي من الدوائر الرائدة في تبني سياسات التنمية المستدامة ضمن السياسة الشمولية التي تنتهجها، وخططها الإستراتيجية القائمة على منهجية تكاملية وثيقة في كل المشاريع التي تنفذها، والمبادرات التي تطرحها، والخدمات التي تقدمها.
وربط ذلك بالأبعاد البيئية، والاجتماعية، والاقتصادية، بهدف توظيف الموارد على الوجه الأكمل، لجعل مدينة أبوظبي في مصاف المدن العالمية التي تتمتع ببيئة آمنة، وجذابة، ومستدامة، وقادرة على الاستجابة الفاعلة لكل القضايا البيئية، في ظل ما تشهده الإمارة من تطور ونمو متسارعين.
وقال ان من الشواهد الحاضرة على تعزيز تبني سياسات التنمية المستدامة في البلدية، التركيز على توسعة ونشر الرقعة الخضراء في كل أرجاء المدينة وضواحيها، من خلال مشاريع التشجير، وإنشاء الحدائق والمتنزهات الترفيهية التي يقدر عددها في العاصمة والمناطق التابعة لها بنحو 32 حديقة ومتنزهاً عاماً، والتي تم إنشاؤها وفقاً لأرفع المعايير العالمية، آخذين بعين الاعتبار كل النواحي البيئية والصحية في هذا المجال، بالإضافة إلى سعي البلدية إلى تبني أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وتوظيفها في مجال المحافظة على الموارد الطبيعية.
حيث يعتبر مشروع نظام الري العام (SCADA) أحد المشاريع المتميزة الذي تقوم عليه بلدية مدينة ابوظبي للحفاظ على الطاقة، لكونه نظام تحكم بكميات المياه.
حيث يقوم النظام بمراقبة العمليات والتحكم فيها لتلبية احتياجاتها ومتطلباتها ما يسمح بالاستخدام الأمثل للمياه، ويحد من هدر الكميات، إضافة إلى الكشف عن تسربات المياه والعيوب التي تطرأ عليه بسرعة، وإيصال المعلومات المتعلقة بها بأحدث نظم الاتصالات.
وتعد مدينة محمد بن زايد نواة مشاريع بلدية مدينة أبوظبي التي ترتكز على مفهوم الاستدامة، والحفاظ على البيئة، واستخدام الطاقة المتجددة، حيث سيتم استخدام تجهيزات جديدة ذات كفاءة طاقة عالية على أعمدة إنارة الشوارع، مما يخفض استهلاك الطاقة الإجمالي في الوقت الذي يوفر مستويات إضاءة ثابت، ويقلل التلوث الناتج عن الإضاءة إلى الحد الأدنى.
أبوظبي- «البيان»