لاقت حملة «بيئتي»، المبادرة الطموحة لحماية البيئة التي تبنتها «إمداد»، الشركة الرائدة المتخصصة في توفير الحلول المتكاملة لإدارة المرافق في الإمارات العربية المتحدة، نجاحاً لافتاً في بداية إطلاقها في 18 مدرسة في دبي والشارقة.

وقد شهدت حملة هذا العام تجاوباً واهتماماً كبيراً من قبل أطفال المدارس وهيئات التدريس. وقد وسّعت المبادرة «الخضراء» في موسمها الثاني من رقعة نشاطها لتشمل مدارس تقع في مناطق نائية مثل الذيد في الشارقة.

وتهدف «إمداد» إلى تغطية 30 مدرسة خلال العام الجاري بما في ذلك مدارس في أبوظبي والشهامة، سعياً منها إلى زيادة مساهمتها في تحقيق مستويات أعلى من الاستدامة من خلال تعزيز الوعي البيئي بين صغار السن.

وتجدر الإشارة إلى أن «إمداد» أطلقت حملة «بيئتي» في العام 2009 بدعم من بلدية دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومصنع الاتحاد للصناعات الورقية، وشملت في موسمها الأول 13 مدرسة. أما في موسمها الثاني فسوف تركز على مبادرات إدارة التدوير التي لاقت صدى إيجابياً لدى أطفال المدارس. وفي هذا السياق قال جمال لوتاه، المدير التنفيذي لشركة «إمداد»:

«نحن سعداء بالبداية القوية لحملة (بيئتي) في موسمها الثاني الذي سيشهد توسيع الرقعة الجغرافية للحملة وإقامة أنشطة وفعاليات في عدد أكبر من المدارس، كما يسرنا الدعم المتزايد من الأطفال والأهالي والهيئات التدريسية لهذه المبادرة البيئية من خلال مشاركاتهم الفعالة.

تعتبر (إمداد) الموسم الثاني لهذا النشاط البيئي فرصة لتعزيز (بيئتي) باعتبارها المبادرة الخضراء الأكثر فعالية التي تركز على المراحل العمرية المبكرة في الدولة، كما انها مساهمة بسيطة منا تصب في إطار جهود دعم مبادرات استدامة دولتنا الحبيبة».

إن مفهوم «بيئتي» الفريد كبرنامج تفاعلي للتوعية البيئية يقوم على المشاركة الفعّالة من قبل أطفال المدارس، قد لاقى حماساً استثنائياً من الفئات المستهدفة، حيث تجمع الفعاليات بين التعليم والمرح وتشمل سلسلة من الأنشطة مثل الأحجيات ومسابقات الرسم ورش العمل، والمحاضرات المتخصصة وعروض الأفلام. وقد تم تطوير وتحسين فعاليات هذا الموسم بهدف تحفيز الأطفال وحثهم على المشاركة.

وكانت «إمداد» قد أطلقت حملة «بيئتي» في أبريل من العام الماضي كإحدى مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها. وقد تركزت المبادرة التي حملت شعار «بيئتي»، لأنني أريد عالمي «على ثلاثة محاور رئيسية هي «تقليل الاستخدام» و«إعادة الاستعمال» و«إعادة التدوير»، وهي نشاطات تتطلب جهوداً كبيرة ومستمرة لإحداث تغييرات ملموسة وإيجابية في البيئة.

دبي - «البيان»