افتتح عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة حمدان للعلوم الطبية والدكتور علي النميري رئيس جمعية الامارات الطبية صباح امس فعاليات مؤتمر الإمارات الخامس للعناية الحرجة .

والذي يقام بالتزامن مع المؤتمر الآسيوي الإفريقي الثاني للإتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة في فندق الإنتركونتننتال في فستيفال سيتي، بحضور 800 مشارك من داخل الدولة وخارجها ، وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد العالمي لجمعيات العناية الحرجة ورؤساء جمعيات العناية الحرجة من مختلف دول العالم.

وقال د. خالد شكري، أمين عام الجمعية الدولية العربية لطب العناية الحرجة والعضو التنفيذي للإتحاد العالمي لجمعيات العناية المركزة،بان المؤتمر سيناقش 68 بحثاً من 31 دولة تركز في مجملها على سلامة المرضى في وحدة العناية المركزة والخبرة المكتسبة من الأزمات الصحية لعام 2009 .

ومنها الوفيات التي حدثت في غرف الرعاية الحرجة والناجمة عن مرض H1N1 بالإضافة إلى إستراتيجيات تحسين وحدات الرعاية الحرجة ضمن الموارد المحدودة والإستراتيجيات التي وضعها القائمون على العناية الحرجة للإستعداد للكوارث الطبيعية التي ظهرت في منطقة الشرق الأوسط.

وبدوره اكد عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية على الحاجة الفعلية للعاملين في القطاع الطبي من أطباء وممرضين وفنيين للتعرف على كل ما هو جديد في مجال الرعاية الحرجة والتي تعد من أهم التخصصات الطبية.

واشار الى ان الرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والقائمة بصورة كبيرة على دعم الأطباء وتشجيعهم على التعلم الطبي المستمر هي ما دعت الجائزة لدعم هذا المؤتمر الهام والذي يهدف إلى الإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية على مستوى الدولة بما يعود بالنفع على كل أفراد المجتمع وتخفيف معاناة المرضى.

وقال حسين ناصر آل رحمة رئيس الإتحاد العربي لجمعيات الرعاية الحرجة ورئيس شعبة الإمارات للعناية الحرجة أن المؤتمر سيقدم ثلاث جوائز (جائزة ابن سينا وجائزة الرازي وجائزة ابن النفيس) لأفضل 3 أبحاث من الأطباء وجوائز (بن بيطار وابن سينا وبن الهيثم) للطلبة الفائزين وجائزة لأفضل بحث تمريض (رفيدة المسلمة) وجائزة (بن التلميذ) لأفضل بحث لإدارة المؤسسات الطبية وجائزة (بن بهلة) لأفضل بحث لجودة وسلامة المرضى.

دبي ـ «البيان»