انطلقت أمس في العاصمة الليبية طرابلس، أعمال الملتقى الاقتصادي الليبي الاماراتي، بحضور أمين الاقتصاد الليبي محمد الحويج وأحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وجمعة الأسطى أمين عام الاتحاد الغرف التجارية الليبية، وعدد كبير من المستثمرين ورجال الأعمال والاقتصاديين، الى جانب سالم النقبي القائم بأعمال سفارة الدولة لدى ليبيا.
واكد المدفع خلال الملتقى عزم الإمارات على تطوير العلاقات مع الشقيقة ليبيا، خاصة فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مشيرا الى ان زيارة وفد الشارقة تعكس رغبة صادقة في ضرورة التوجه نحو الأشقاء لتدارس وتبادل الآراء حول كيفية الاستفادة من الإمكانيات والخبرات والتسهيلات المتاحة لدى كل جانب.
كان محمد الحويح أمين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة والصناعة، أكد ضرورة تطوير العلاقات بين ليبيا والإمارات في شتى المجالات وخاصة التجارية والاقتصادية والاستثمارية، موضحا ان حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين تخطى ملياري دولار العام الماضي.
ودعا الحويج خلال لقائه مع وفد الغرفة التجارية برئاسة احمد محمد المدفع رجال الأعمال وأصحاب الشركات المرافقين لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة التجارية الى المشاركة والمساهمة في مشروعات التنموية بليبيا والتي تقدر بنحو 150 مليار دولار خلال هذين العامين .
واشار الحويج الى ان هناك العديد من الشركات الاستثمارية ورجال الأعمال الإماراتيين يقيمون مشروعات او بالشراكة مع الجانب الليبي وتقدر هذه المشروعات بنحو قرابة 18 مليار دولار في القطاعات الاقتصادية المختلفة من مشروعات عقارية وفندقية وفي مجال الطاقة والنفط والغاز والصناعة والتجارة والموانئ والمناطق الحرة، داعيا الى مضاعفة هذه المشروعات من خلال اقامة مشروعات استثمارية مشتركة بين رجال أعمال البلدين .
واشار المدفع الى إن زيارة وفد الشارقة تعكس رغبة صادقة في ضرورة التوجه نحو الأشقاء لتدارس وتبادل الآراء حول كيفية الاستفادة من الإمكانيات والخبرات والتسهيلات المتاحة لدى كل جانب للارتقاء بمستوى العملألا المشترك لتوسيع الشراكة بين فعاليات قطاع الأعمال الخاص في ظل تعدد وتنوع فرص الاستثمار التي يمكن أن تترجم إلى مشاريع اقتصادية ذات جدوى تسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتساعد على مضاعفة حجم المبادلات التجارية، سواء فيما بين البلدين الشقيقين أو فيما بينهما وبين الدول المجاورة ذات الأسواق الإقليمية الواعدة في آسيا وأفريقيا.
وأكد المدفع على توجه الإمارات للاستفادة من رغبة الجانب الليبي في إمكانية فتح مصارف مالية مشتركة في ليبيا، وإعلان كل من مصرف الإمارات دبي الوطني ومصرف المشرق عن استعدادهما ومساعيهما في الحصول على التراخيص اللازمة للتوجه إلى السوق المصرفي الليبي يعكس مدى الجدية في تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين الشقيقين.
كما التقى وفد غرفة تجارة وصناعة الشارقة برئاسة أحمد المدفع مع جمعة الأسطى رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية في ليبيا، وتم خلال اللقاء الاتفاق على تأسيس مجلس رجال أعمال مشترك بين البلدين والاشتراك في المعارض التي تقام دوريا فى ليبيا والإمارات عامة والشارقة خاصة، وأيضا دراسة تأسيس مركز تجاري ليبيي دائم في الشارقة يحظى بكل الدعم والمساندة من الشارقة.
وأشار المدفع الى ان هناك عددا كبيرا من المستثمرين الليبيين لديهم مشروعات استثمارية بالإمارات عامة والشارقة خاصة حيث يوجد اكثر من 25 شركة ليبية بالشارقة.
طرابلس - سعيد فرحات