وقعت الجامعة الأميركية في الشارقة أمس مذكرة تفاهم مع جمعية الشارقة الخيرية بهدف تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين للإسهام في خدمة المجتمع وتسهيل التمويل والتنفيذ وتقديم أفضل رعاية ممكنة لجميع شرائح المجتمع. وقع مذكرة التفاهم الدكتور بيتر هيث، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وعبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر الجامعة.
وتهدف مذكرة التعاون إلى استغلال الموارد المتاحة لصالح الفقراء والمحتاجين عن طريق عمل مشاريع خيرية والاستفادة من خبرات الجامعة وجمعية الشارقة الخيرية.
كما تهدف الاتفاقية إلى تنظيم التخطيط والتمويل والتنفيذ للبرامج والمشروعات من خلال آليات راقية للتعاون تتضمن الاستفادة من إبداعات الجامعة وإشراك طلبتها في العمل التطوعي الميداني في مختلف الفعاليات التي تنظمها جمعية الشارقة الخيرية، وتكوين جماعات طلابية تساهم في تنمية موارد الجمعية.
كما تنص مذكرة التفاهم على إنشاء لجنة مشتركة تحت مسمى لجنة الأعمال الخيرية والإنسانية لتنظيم عملية التعاون المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعاون.
ورحب الدكتور هيث بتوقيع الاتفاقية قائلا: «إن من أهداف الجامعة الأساسية أن تكون الجامعة شريكا فاعلا في مجتمع الشارقة خصوصا والإمارات عموماً، وهو جوهر توقيع الجامعة لهذه الاتفاقية. كما أنها تفتح المجال للطلبة للانخراط في العمل الخيري والتطوعي».
وقال عبدالله بن خادم إن اتجاه الجمعية لتحقيق شراكة اجتماعية مع الجامعة يأتي بسبب دعم الجامعة الدائم للعمل الخيري.
وأضاف: «لدينا شراكات كثيرة مع الجامعة منذ تأسيسها حيث كنا دائمي المشاركة في الأنشطة التي تنظمها. ونود من خلال هذه الشراكة أن نصل إلى الفئة الطلابية ونعلمها ثقافة العمل التطوعي والخيري، خاصة وأن الطلبة في مثل هذه المرحلة يتميزون بالطاقة ولديهم الوقت للعطاء».
كما رحبت الدكتورة موزة الشحي، نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، بمبادرة جمعية الشارقة الخيرية للتعاون خاصة مع مكتب الخدمات الاجتماعية في الجامعة.
وقالت: «إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي انطلاقاً من إيماننا بدور الطلبة والشباب وضرورة إشراكهم وتعويدهم على العمل التطوعي. وسيتم خلال هذه السنة مناقشة المشاريع التي من شأنها خدمة شرائح المجتمع كافة». الشارقة ـ «البيان»
