خلصت دراسة قامت بها الباحثة فاطمة راشد المحيان الطالبة بجامعة الشارقة إلى بيان الأسباب التي تعرض الإناث لجرائم الهاتف المتحرك (الموبايل) أكثر من الذكور، بينت أن ضعف الوازع الديني من أهم أسباب انتشار جرائم الموبايل.

وأشارت الباحثة في دراستها التي نالت المركز الأول في مسابقة البحوث العلمية للشباب بجائزة العويس للدارسات والابتكار العلمي في دورتها الثامنة عشرة التي أعلنت نتائجها في الأسبوع الماضي حول «اتجاهات طالبات جامعة الشارقة نحو الخوف من جرائم الموبايل»، أشارت إلى أن الدراسة هدفت إلى التعرف على اتجاهات طالبات جامعة الشارقة نحو الخوف من جرائم «الموبايل».

وهي دراسة مسحية أداتها الاستبيان، واستخدمت على 100 طالبة، وتم استخدام التحليل الوصفي في تحليل بيانات الدراسة.

وأظهرت نتائج الدراسة الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية لأفراد العينة، وأن الغالبية العظمى من أفراد العينة يمتلكون هاتفا واحدا مزودا بكاميرا، ومن مستخدمي تقنية البلوتوث. وبينت نتائج الدراسة أيضا أهم جرائم « الموبايل» التي تحدث في الإمارات، وأهم الأماكن التي تحدث فيها، وعن المواقف التي تشعر فيها المبحوثة بالخوف والتي جاء في مقدمتها فقدان الجهاز.

كما خلصت دراسة أخرى قامت بها الطالبة علياء سالم عبد الله علي، وفازت بها بالمركز الثاني في ذات الجائزة إلى التعرف على اتجاهات المواطنين نحو عمل المرأة في المنطقة الوسطى بإمارة الشارقة متخذة من الخصائص الديمغرافية والاجتماعية لأفراد العينة متغيرات دراسية لمعرفة الأسباب التي تمنع المرأة من العمل والظروف التي تؤدي إلى خروج المرأة للعمل.

وأكثر المجالات المناسبة لعمل المرأة،ولأغراض إجراء هذه الدراسة تم استخدام عينة غرضيه غير احتمالية تكونت من(100) مبحوث ومبحوثة من المنطقة الوسطى في الشارقة،واعتمدت الدراسة على نظرية الدور لبارسونز كإطار نظري في تحليل اتجاهات المواطنين نحو عمل المرأة.

وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع نسبة من يؤيدون خروج المرأة للعمل، وأن نظرة أفراد العينة إلى التأثير السلبي لعمل المرأة في تربية الأبناء احتل المرتبة الأولى بنسبة61% كعامل أساسي في منع المرأة من الخروج إلى العمل،وأهم الظروف التي تؤدي الى خروج المرأة للعمل هو أن العمل وسيلة للكسب المادي.

الشارقة ـ «البيان»