لم يتناول البروفيسور عبدالقادر جغلول، المستشار الثقافي للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أكثر من جرعة واحدة من مستحضر أعده له عشّاب مغربي، حتى دخل في غيبوبة عميقة لم يفق منها وفارق الحياة الخميس الماضي.

وأفادت مصادر في الجزائر أن عبدالقادر جغلول (64 سنة)، وهو من ألمع العلماء الباحثين في علم الاجتماع والأنثربولوجيا في بلاده، يئس من عدم شفائه بالطب العادي، بعد اكتشاف إصابته بمرض السرطان قبل شهور، وخضع للعلاج في الجزائر وباريس، لكنه لم يشف فذهب الى المغرب مدفوعاً بنصائح بعض معارفه بأن يلجأ الى الطب الشعبي لدى عشّاب مغربي مشهود له بالمعرفة والقدرة على هزم الأمراض المستعصية بما فيها السرطان.

وبعد إقامة بالدار البيضاء لأيام قدم له (الطبيب) مستحضراً طبيعياً، يفترض أن يتناوله مدة شهر. لكن الذي حدث أن الجرعة الأولى التي تناولها المريض من يد (طبيبه) كانت الأخيرة، لأن الموت دهمه بعد ساعات. وقد نقل البروفيسور جغلول الى العاصمة الجزائرية أول من أمس الجمعة، مباشرة من الدار البيضاء، ودفن بمقبرة بن عكنون الواقعة على مرتفعات المدينة.

الجزائر ـ «البيان»