افتتح مؤتمر دولي في لبنان حول الأخوين رحباني (عاصي ومنصور الرحباني) الذي يستمر على مدى 3 أيام بمشاركة واسعة من المفكرين والباحثين اللبنانيين والعرب، انطلاقاً من المسؤولية التربوية والأكاديمية، البحثية والتعليمية للكليات المنظمة، التي ترمي من خلاله إلى تسليط الأضواء على التراث الرحباني تكريماً، وتقييماً.

بعد كلمات متعددة استمع الحضور الى أمسية غنائية رحبانية، أحيتها نخبة من خريجي كلية الموسيقى، ثم اعتلى المسرح منشدو جوقة (الصوت العتيق)، وأعضاء فرقتها الموسيقية مقدمين باقة متنوعة من الأناشيد التراثية الرحبانية.

وعقدت قبل الافتتاح أربع جلسات، تمحورت حول الموسيقى الرحبانية، عدة عناوين أبرزها: (الأخوان رحباني، تجدد أو تغرب)، وعن (المسرح الغنائي الرحباني: بين الثنائية والتعددية الأسلوبية)، و(أغنية الطفل في الإرث الرحباني).

و(تحويل موسيقى الأخوين رحباني لتصبح بمتناول التربية الموسيقية في المدارس) و(تكامل المبنى والمعنى في الموسيقى الرحبانية)، وألقى عبدالباري المدرس من جامعة هايدلبرغ مداخلة بعنوان (من زرياب إلى الرحباني: الأبعاد التاريخية والرابطة الموسيقية بين الرحباني والموسيقى العراقية والمقامات الكردية).

(البيان)