افتتح الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان مساء أمس الاول في سينما (رويال) في الخالدية مول في أبوظبي عروض أفلام جوائز أناسي للأفلام الوثائقية التي تنطلق تحت شعار (ملاحظة واقعية..... عين الوثائقية) بحضور ممثلي المهرجانات العالمية وعدد من أعضاء لجنة التحكيم والمشاركين والإعلاميين ونخبة من المهتمين بصناعة الفيلم الوثائقي.
واشتمل برنامج الافتتاح الرسمي للأفلام التي تعرضها مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي اشتمل على كلمة ترحيبية قدمتها ذكرى والي مديرة جوائز أناسي للأفلام الوثائقية.
وبدأ العرض الذي يشتمل على 48 فيلماً من داخل المسابقة الرسمية ومن خارج المسابقة أي من مهرجانات عالمية بعرض أفلام لمهرجان (جوائز الناشئة الدولي الألماني) بري جونيس انترناشنال ومهرجان (الأمم المتحدة للأفلام) اللذين تستضيفهما جوائز أناسي لأول مرة في العالم العربي ومنطقة الخليج.
وتضمنت عروض جوائز الناشئة ستة أفلام هي: فيلم (كيفن اسمعني) وفيلم(مجموعة دواء إيفا الشتوية) وفيلم (العرض مع الفأر) وفيلم (المدربين الخطأ) وفيلم (رياضيات) و(بدي في طور الحركة).
بينما عرض مهرجان الأمم المتحدة للأفلام 5 أفلام هي: فيلم (تدفق حبا....بالماء) (أحلام الزبالين) و فيلم (سليم بابا) وفيلم (معركة من أجل زينكو) وفيلم (حمودي). كما تم عرض ستة أفلام اخرى هي (دقيقة واحدة وثائقي) من داخل المسابقة وهي محصلة ورشتي عمل لصناعة دقيقة واحدة وثائقي نظمتها جوائز أناسي للأفلام الوثائقية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبدعم وتدريب من أكاديمية تدريب- توفور 54 ومؤسسة تومسون وتم من خلالها تدريب 16 طالباً وطالبة على البحث والكتابة للفيلم الوثائقي والإعداد للتصوير والتصوير والمونتاج.
وقد أنتج الطلبة أفلاماً قصيرة في نطاق تدريبهم وفيلماً ذا دقيقة واحدة تمت المشاركة به في المسابقة الخاصة بهذه الفئة في جوائز أناسي للأفلام الوثائقية. وتتمحور الأفلام حول المواضيع الخاصة بالطفل ذي الاحتياجات الخاصة والمواهب والحوار الأسري وهي فيلم (الأطفال في عيوننا) من إخراج أحمد محمد صلاح وفيلم (الإعاقة ليست عجزاً) من إخراج عائشة أبو المعالي وفيلم (أنا فتاة عربية) من إخراج عبدالله قاسم ومحمد كريم وفيلم (الملعب) من إخراج وليد عشقي وفيلم (المشاركة تعني العناية) من إخراج خولة حاوي وسارة مطر ونوره مطر وفيلم (ابتسامة جميلة) من إخراج بسمة صلاح.
وتضمن برنامج عروض الأفلام أليوم في سينما (رويال) في الخالدية مول وسينما (الراحة) في الراحة مول أربعة أفلام من خارج المسابقة وفيلم من داخل المسابقة وعرض فيلم (استمتع بالفقر) من إخراج رينزو مارتيتز (كندا) من داخل المسابقة.
ومن خارج المسابقة عرض فيلم (أوتو مورفيسيس) من إخراج هارود بلانك (الولايات المتحدة الأميركية وفيلم (ماريا) من إخراج معتصم محسن (فلسطين) بالإضافة إلى فيلم (حب في كابول) من إخراج هيلجا ريدميستر (ألمانيا) وفيلم (أحمر أبيض وأخضر) من إخراج نادر دافودي (إيران)، ويعقد فيلم (ماريا) من إخراج معتصم محسن (فلسطين) وجه مقارنة بين ما تنص عليه اتفاقية حقوق الطفل العالمية التي أقرتها (اليونيسيف) والحقوق التي يتمتع بها أطفال فلسطين.
ويستعرض الفيلم من خلال الطفلة ماريا جزءاً بسيطاً مما يعانيه أطفال فلسطين من انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي لهذه الحقوق فماريا مثال بسيط لمعاناة مر بها ومازال يمر بها العديد من أطفال فلسطين.. ماريا طفلة تبلغ 7 سنين بدأت قصتها عندما كان عمرها 3 سنوات، حيث أطلقت الطائرات الاسرائيلية صاروخاً لاستهداف مقاوم فلسطيني، ولكن الصاروخ اصاب سيارة كانت تقل ماريا وأباها وأمها وجدتها وأخواها الصغيران وعمها فاستشهد كل من في السيارة وبقيت ماريا واباها واخيها على قيد الحياة. وبسبب ضعف الامكانات الطبية في المستشفيات الفلسطينية اضطر والدها للطلب من محكمة العدل العليا السماح لماريا بالعلاج بأحد المستشفيات الاسرائيلية التي تتوفر فيها ما تحتاجه ماريا لانقاذ حياتها.
وهي الآن ومنذ اربع سنين تعيش داخل ذلك المستشفى وبرفقتها والدها وهي تعاني من شلل كامل بسبب تلك الحادثة وتعيش على الاجهزة التي تساعدها في التنفس وابقائها واعية حيث ترافقها تلك الاجهزة اينما ذهبت.
من جهة اخرى تواصل لجنة التحكيم تقييم الأفلام المرشحة للفوز على أن يتم إعلان أسماء الأفلام الفائزة في مؤتمر صحافي سينظم غدا الاثنين في فندق رويال مريديان أبوظبي بحضور أعضاء لجنة التحكيم والفائزين.
جدير بالذكر أن عدد الأفلام التي وصلت للتصفيات النهائية بعد الانتهاء من مرحلة تقييم لجنة الفرز والتنظيم بلغ 24 فيلماً وثائقياً من: إيران - روسيا - كندا - بلجيكا - أوروغواي - فرنسا - النيجر - فلسطين - بولندا - المكسيك - إسبانيا - الولايات المتحدة الأميركية - سويسرا - المغرب - مالي وذلك من أصل 220 فيلماً مشاركاً من 40 دولة. أما مسابقة (أفضل سكريبت) فقد تلقت جوائز أناسي للأفلام الوثائقية 15 سكريبت وصل للتصفيات النهائية منها ثلاثة أفلام من الإمارات ومصر وألمانيا.
(وام)
