شن رئيس الوزراء اليمني د.علي محمد مجور هجوماً عنيفاً أمس على المعارضة اليمنية واتهمها بالتآمر على البلد والاستقواء بالخارج.واتهم مجور، في مهرجان نظمه حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في العاصمة صنعاء وحشد له آلاف من الموظفين والطلاب ورجال القبائل، تكتل المعارضة واتهمها بإقامة تحالفات مشبوهة مع الخارجين على القانون وحمل بقوة على دعاة انفصال جنوب البلاد عن شمالها وقال لن ينتصروا.

وأضاف مجور، الذي كرس خطابه لنقد تكتل اللقاء المشترك موجهاً كلامه إلى الحشد: «إن هتافاتكم تُقّزم وتُدين بكل قوةٍ المشاريعَ الخبيثةَ المرتهنة إلى الخارج تلك المشاريع التي كانت وراء من رفعوا السلاح في وجه الدولة وقدموا أنفسهم خصوماً للوطن ومصالحه وأمنه واستقراره في صعدة».

وأضاف أن «بعض من يسمون أنفسهم معارضة يفتقدون يوماً وراء يوم القدرة على المضي في درب الديمقراطية ويشعرون أنها فوق احتمالهم ولذلك تراهم يدخلون في تحالفات مشبوهة إنهم يتحالفون مع جماعات خارجة عن النظام والدستور والقانون، في مؤشر واضح على تشابه الأفكار وتلاقي الأهداف واتحاد الغايات النهائية المشبوهة»، بحسب تعبيره.

من جانبها، اتهمت المعارضة اليمنية ممثلة في «اللقاء المشترك» المؤتمر الشعبي العام الحاكم بتسخير مؤسسات الدولة لحض الناس على المشاركة في مهرجان الأمس. وقال الناطق الرسمي باسم اللقاء المشترك محمد النعمي إن التعميمات التي صدرت من قبل دوائر رسمية للموظفين «للمشاركة في المهرجان أمر مخالف للقانون».

وأضاف أن «تعطيل الدوام الرسمي في مؤسسات الدولة وإصدار تعاميم رسمية تجبر موظفي الدولة وطلاب ومعلمي المدارس بالاحتشاد في مهرجان حزبي يكشف للداخل والخارج ما ذهب إليه المشترك دوماً من اختطاف المؤتمر للدولة في اليمن وتسخيره إمكاناتها ومؤسساتها المختلفة من إعلام وجيش ومال عام ووظيفة عامة لصالحه».

صنعاء ـ محمد الغباري