أعلن البيان الختامي للمؤتمر الدولي في بلعين قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة أمس عن إطلاق يوم تضامن عالمي لدعم الاحتجاجات الشعبية الفلسطينية. وقرر المؤتمر، الذي عقد على مدار يومين، تخصيص ال10 من شهر يونيو المقبل ليوم التضامن العالمي لدعم المقاومة الشعبية والتضامن مع الأسرى الفلسطينيين خاصة الناشطين في المسيرات الاحتجاجية.
وطالب المؤتمر بوجوب تحقيق الوحدة الوطنية لأنها «الأساس في نجاح المشروع الوطني الفلسطيني، وبمزيد من العمل الجاد لتطبيق ما جاء في القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2004 المناهض لجدار الفصل». وفي مجال المقاطعة الاقتصادية وسحب الاستثمارات، طالب البيان بالعمل على الصعيد العالمي ضد اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية ومنع إسرائيل من دخول منظمة التعاون للتنمية الدولية.
كما دعا إلى مقاطعة المؤسسات الجامعية الإسرائيلية وتبادل الطلبة، ومقاطعة إسرائيل في مجالات السياحة والمهرجانات. ودعا البيان إلى «تكريس العلاقة مع المتضامنين الدوليين واستقطاب المزيد من نشطاء السلام والحرية ومطالبة المؤسسات والجمعيات وكل نشطاء السلام والمجتمع المدني في العالم بالعمل على تقديم الرواية الفلسطينية كما هي في الواقع في مواجهة الدعاية الإسرائيلية الكاذبة». واتفق المجتمعون على أن يكون مؤتمر بلعين الدولي السادس للمقاومة الشعبية في شهر أبريل من العام المقبل.
عباس يتعهد لأسير بإعادته إلى الضفة
تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأسير أبعدته إسرائيل من الضفة الغربية إلى قطاع غزة ببذل كل الجهود لتأمين عودته. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن عباس هاتف الأسير احمد صباح الذي أبعدته السلطات الإسرائيلية الأربعاء الماضي إلى قطاع غزة بعد أن قضى عشرة أعوام إثر الإفراج عنه من سجونها.
وأشارت الوكالة إلى أن عباس وعد الأسير صباح بأن «يبذل كل جهد ممكن من أجل مساعدته على العودة إلى عائلته في قرية ذنابة في محافظة طولكرم». ويواصل صباح الإقامة داخل خيمة اعتصام قرب معبر بيت حانون في القطاع رافضاً تنفيذ الأمر الإسرائيلي بإبعاده إلى غزة.
(د ب أ)