أكد اللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي مدير عام الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات في وزارة الداخلية أنه مع تنامي حاجة البرامج التدريبية المتخصصة إلى التدريب العملي كوسيلة نحو ملاءمة التعليم مع الاحتياجات فإن التدريب العملي وترجمة النظريات العلمية المستقاة من الدورات التدريبية المنعقدة بمعهد تدريب الضباط يظهران واضحين بشكل أكبر في واقع الإدارات الخاصة بالضباط والأفراد المنسبين.
جاء ذلك خلال حضوره صباح أمس تخريج دورة «تقييم الأداء المؤسسي» التي عقدت بمعهد تدريب الضباط في كلية الشرطة بمشاركة 21 ضابطا ممن يشغلون الوظائف القيادية والإشرافية من مختلف الإدارات بحضور العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة والعقيد د. محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام في الكلية.
وأوضح أن وزارة الداخلية تسعى جاهدة للرقي بالمنظومة التدريبية المتكاملة، مشيرا إلى أن مفهوم التدريب في عصرنا اليوم ليس مرتكزا على التطوير والتحديث فحسب بل أصبح ضرورة ملحة تسعى لتحقيقه المؤسسات والمنظمات من أجل تنمية وصقل مهارات وقدرات الكادر البشري.
لافتا إلى أن الضباط المشاركين في الدورة أحسنوا اختيار هذه الدورة لما لها من أهمية في قياس مؤشرات الأداء المؤسسي والذي يعد واحدا من أهم المعايير ضمن جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي.وأكد العقيد سيف الكتبي مدير عام كلية الشرطة الاهتمام بهذه الدورات التدريبية لما لها من أثر كبير في صقل مهارات وخبرات المشاركين وتدعيم معايير التميز ضمن برامج الأداء الحكومي المتميز.
وذكر العقيد الدكتور محمد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط أن الخطة التدريبية لهذا العام جاءت متوافقة مع رؤى واستراتيجية وزارة الداخلية خاصة فيما يتعلق بتدريب ضباط وزارة الداخلية على برامج الجودة الشاملة والتميز الحكومي.وفي الختام قام اللواء مطر النيادي يرافقه العقيد سيف الكتبي والعقيد الدكتور محمد الحميدي بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة.
«وام»