كنت نائمة في تواضع الوحدة
وعندما استيقظتُ
اشتهيت الربيع في فمي
مخازن أيلول
لا شيء يرجِّع شيئاً،
لا شيء،
سوى حفيف ثوبي
لا أحد يسمع أنين الهواء
ولا في الشجر البكاء
لكني بينهما أصدأ كجرس منسي
وأنا البديل
أتوسل
للفجر أن لا يكون فجراً
للشمس أن تُبقي مكانها فارغاً
الشاهدة والشمس
حين يجيء الصيف
لا تعطوا الأطفال قيثاراتٍ،
الصيف كاذب،
مثل عطلة يأخذها العقل
مها بيرقدار (شاعرة سورية معاصرة)