فيرونيكا روني ميلر، التي تبلغ سبعة عشر عاماً، تتحوّل حياتها رأساً على عقب بعد أن ينفصل والداها وينتقل والدها ليعيش على جزيرة تايبي في جورجيا ويحاول أن يجد الأب وسيلة للتواصل معها من خلال الموسيقى.