الإعلام شريك حقيقي ومؤثر في التنمية المجتمعية، كما يعد احد المرتكزات الأساسية لإثارة القضايا المجتمعية والمساهمة في حلها، ففي مبادرة إنسانية رائدة تقوم شبكة CNN ومنذ عام 2007 بتقديم برنامج تلفزيوني سنوي خاص لتكريم الأشخاص الذين لهم مساهمات غير اعتيادية لمساعدة الآخرين، في عام 2009 تم تكريم عشرة أشخاص كانت لهم إضافات وأعمال خيرية مميزة في خدمة الإنسانية، فجورجي مونوز من الولايات المتحدة الأمريكية مؤسس An Angel in Queens والتي تعتبر مؤسسة غير ربحية تعمل على تقديم وجبات منزلية مجانية، قدمت خدماتها لأكثر من سبعين ألف شخص منذ تأسيسها عام 2004.
وجوردان ثوماس الذي فقد أطرافه في حادث انقلاب قارب عام 2005 ومنذ ذلك العام قامت مؤسستة بجمع تبرعات بلغت أربعمائة ألف دولار لتوفير الأطراف الصناعية المحتاجين. وبودي سوهيرادي من اندونيسيا قام بتأسيس دار لرعاية الأطفال في واحدة من أفقر المناطق في اندونيسيا. توفر الغذاء والمأوى والتعليم لأكثر من خمسة وأربعين طفلا.
وبيتي ماكوني البريطانية، أصلها من زمبابوي، أسست شبكة الطفلة لتوفير ملاذ للصغار من ضحايا الاعتداء الجنسي. المنظمة أنقذت أكثر من خمسة وثلاثين ألف فتاة منذ عام 2001. والأمريكي دوك هيندلي، الذي قام بتأسيس مؤسسة خيرية تعمل على توفير المياه النقية للمجتمعات المحلية حول العالم، حيث قامت المؤسسة بجلب أنظمة المياه المستدامة إلى000,25 شخص في خمس دول وافران بينافلوريدا من الفلبين، بطل العام مؤسس ورئيس شركة المراهقين الفاعلين والتي توفر التعليم للشباب حيث قام افران وفريقه من المتطوعين المراهقين بتعلم القراءة والكتابة للأطفال الذين يعيشون في الشوارع.
والأمريكي ديريك تاب حيث قام ومن خلال برامجه الموسيقية التعليمية بتوفر برامج تعليم مجانية وأدوات موسيقية لأكثر من مائة طالب، والأمريكي روي فوستر الذي عمل على مساعدة قدامى المحاربين الذين يعانون من الإدمان والتشرد في ولاية فلوريدا. فمنذ عام 2000، قدم خدماته إلى ما يقرب من تسعمائة من قدامى المحاربين. واندريا ايفوري الأمريكية، الناجية من سرطان الثدي، قام فريقها بتقديم أكثر من خمسمائة فحص مجاني للكشف عن سرطان الثدي للنساء غير المؤمن عليهن صحياً وذلك باستخدام عربات التصوير الإشعاعي المتنقلة.
والأمريكي براد بلوزير، حيث قام برنامج الكراسي المتحركة لأطفال العراق بتوزيع ما يزيد على ستمائة وخمسين كرسياً مجانياً للأطفال المحتاجين. هناك الكثير من الأعمال الإنسانية التي يمكننا تقديمها للمجتمع، كما أن هناك الكثير من الرواد المجهولين في مجتمعاتنا الذين لا ينتظرون تكريماً إلا انه بتكريمهم نحفز الآخرين على العطاء.