نظمت كلية دبي التقنية للطالبات أمس الأول ندوة لمدرسي دور الحضانة الحكومية والعاملين في قطاع تعليم الطفولة المبكرة بالكلية، حضره أكثر من 200 مشاركة. وتضمنت الندوة ورش عمل، تحدث فيها مسؤولون من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ومن مؤسسة «منتسوري الخليج» عن دورهم في وضع معايير جديدة لرعاية الأطفال على المستوى الوطني والمستوى العربي، واهتمامهم بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في دولة الإمارات.

وأكدت الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المشارك في كلية دبي للطالبات، أن برنامج بكالوريوس تعليم الطفولة المبكرة بكلية دبي للطالبات، بدأ منذ أربع سنوات وحقق انتشاراً كبيراً بين طالبات الكلية اللاتي اخترن التخصص ليصبحن مدرسات، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى إكساب الطالبات رؤية ثاقبة ومهارات ضرورية حول كيفية تعليم الأطفال والتعامل معهم منذ نعومة أظفارهم وحتى بداية سنوات التعليم المدرسي الرسمي في بيئات آمنة ومناسبة للتطوير.

وأشار سين انجولدسبي، عضو هيئة تدريسية في برنامج بكالوريوس التعليم وتعليم الطفولة المبكرة والمشرف على الندوة، إلى أهمية مثل هذه الفعاليات في تقوية العلاقات بين كلية دبي للطالبات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ودور الحضانات المحلية التي يهدف البرنامج في الحقيقة لمساندتها.

وأضاف يجب توفير فرص للحوار وتقاسم الممارسات الجديدة والمبتكرة مع المتخصصين في المجال، حتى نتمكن من الاستمرار في تطوير جودة توفير تعليم الطفولة المبكرة لتلبية احتياجات القرن الحادي والعشرين.

وتعد ورشة «أفكار لمتعلمين ناشطين» نموذجاً للورش التعليمية المفيدة، حيث اعتمدت الورشة على حقيقة أن الأطفال الصغار ناشطون بطبيعتهم، وأن المدرسين عليهم الاستفادة من هذه الحقيقة في تعليمهم، وتم التعرف خلال الورشة إلى بعض الطرق التي يمكن للمعلم تطبيقها داخل الفصل الدراسي.

وتعتبر كلية دبي للطالبات واحدة من ثلاث كليات بمجمع كليات التقنية العليا التي تقدم برنامجاً للحصول على درجة البكالوريوس مدته أربع سنوات في تخصص تعليم الطفولة المبكرة وتستعد لتخريج أول دفعة من المدرسين في هذا التخصص للالتحاق بسوق العمل، ومن المتوقع أن تسهم الخريجات في التطوير المستمر للتعليم المبكر بما يواكب جهود شركاء الكلية في وزارة التربية التعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية ودور الحضانة.

وعلى مدى السنوات الأربع الماضية نجحت هيئة التدريس في برنامج التعليم والمتدربات على التدريس بكلية دبي للطالبات في تكوين علاقات قوية مع دور الحضانة المحلية من خلال برنامج زمني مستمر لممارسة التدريس، كان له الفضل في تشجيع الحوار وتبادل الأفكار لمصلحة الطرفين.

دبي ـ وائل نعيم