دشن الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان أمس، مشروع تخرج 6 طالبات في كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في أبوظبي تحت عنوان «تمرة وقهوة»، والذي أقيم تحت رعاية محمد خليفة الهاملي والجيل الرابع للخدمات التربوية والاجتماعية وبلدية مدينة أبوظبي وبالتعاون مع نادي تراث الإمارات، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد.

وتضمن الحفل جلسة تراثية بمشاركة الشاعر والممثل علي التميمي والمذيع حارب السويدي وجمعة بن نايم الكعبي، ناقشت تاريخ وأصول التمور وأنواعها والقهوة العربية ومكانتها واستخداماتها كرمز من رموز الضيافة الإماراتية وعادات وتقاليد تقديمها، بالإضافة إلى دور المغفور له بإذن الله تعالى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- في زراعة النخيل واهتمامه بالتمور.

كما تضمن حفل تدشين مشروع الطالبات فاطمة عبدالرحمن الغيلاني، وهدى سالم الراشدي وفاطمة يوسف الحمادي، ومي محمد الزعابي، وسارة خليفة الهاملي ومريم عبيد العميمي، إطلاق كتاب «تمرة وقهوة»، وهو دليل ثقافي يشمل معلومات حول تاريخ التمور والقهوة العربية وارتباطهما بالتراث الإماراتي الأصيل كرمزين للضيافة الإماراتية.

وذكرت الطالبات القائمات على المشروع أنهن قمن باختيار مشروع تراثي عن التمر والقهوة ليشاركن به كافة الثقافات العربية والأجنبية بمعلومات قيمة وبأسلوب علمي بسيط، يسهل على المتلقي فهمه بوضوح. وأنهن من خلال فكرتهن حرصن على الحفاظ على التراث، والتمر والقهوة جزء لا يتجزأ من حياة الشعوب العربية والخليجية بصفة خاصة، كما أن لهما مكانة بارزة في المجتمع الإماراتي إلى درجة أنهما أصبحا رمزين للتراث الإماراتي، ومن خلال الكتيب الذي أصدرنه أردن توضيح هذه المكانة وتعريف الأجانب والسياح عن ثقافة التمر والقهوة، خاصة أن الكتيب يتضمن معلومات وفيرة حول التمر والقهوة واصلهما وكيف ارتبطا بالعادات والتقاليد الاماراتية.

وأشرن الى أن التمر والقهوة من أهم رموز الضيافة في الامارات منذ القدم ولا يخلو بيت اماراتي منهما حتى اليوم، ولابد من ترسيخ هذه العادات لدى الأجيال المقبلة، واعتبرن أن هذا المشروع فخر لهن وهدية بسيطة لدولتنا الحبيبة.

أبوظبي ـ «البيان»