ابتكرت جماعة الهلال الطلابي في مدرسة «زهرة المدائن» للتعليم الأساسي برأس الخيمة، فكرة مبدعة لدعم العمل الخيري في الأمارة، وتتمثل في جمع المواد القديمة من ملابس وألعاب ومواد إلكترونية وبيعها في «الكراج سيل»، لصالح الأسر المحتاجة وجمعية الهلال الأحمر.

وقالت مريم درويش، مديرة مدرسة زهرة المدائن في رأس الخيمة، أن الفكرة جاءت من بين العديد من الأفكار التي ابتكرتها وقامت بها جماعة الهلال الطلابي في المدرسة، وتهدف إلى استكشاف الطرق التي يمكن من خلالها إيجاد دعم مادي للمحتاجين دون الإثقال على عاتق الطلبة.

وقالت الطالبة نجاة المنصوري، إن الفكرة قد لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الطلبة وأسرهم ومعلمات المدرسة، الذين قدموا كل ما يمكن بيعه ومازال صالحاً للاستخدام، وتمت العملية في البداية بتصنيف الموجودات وتنظيفها وكيها وعرضها للموجودين بأسعار رمزية «5 - 10 - 15 - 20» درهماً، وفي النهاية تم عمل تصفية على كل ما تبقى ليباع بقيمة 5 دراهم فقط.

وأكدت نجاة أن الفعالية قد نجحت نجاحاً كبيراً، وتم جمع أكثر من 4000 درهم من هذه الفعالية دون التكليف على الطالب أو ولي الأمر، وتم تسليم المبلغ إلى جمعية الهلال الأحمر لتقديمه للمحتاجين.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة