تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وبمتابعة من معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية اختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أمس اعمال الملتقى الأول لرؤساء البعثات في آسيا برئاسة الدكتور طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية وحضور سفراء ورؤساء بعثات الإمارات العربية المتحدة في قارة آسيا .

وناقش الملتقى - الذي يقام للمرة الأولى على مستوى القارات والذي يأتي كملتقى أول لرؤساء البعثات والمنبثق من استراتيجة الوزارة في التواصل مع بعثاتها في الخارج - عددا من الموضوعات المختلفة التى تهم الدبلوماسية الاماراتية بشكل عام باعتباره امتدادا لملتقى السفراء السنوي المقام في الدولة .

ويهدف الملتقى بالدرجة الأولى إلى تعزيز أداء الدبلوماسية الإماراتية ومكانتها العالمية وإثراء الدور الدبلوماسي وترك الأثر الايجابي والمتميز في الكثير من المنظمات الاقليمية والدولية وتعزيز علاقات الامارات العربية المتحدة مع دول العالم .

وتناول الملتقى قضايا عدة تتعلق بسياسة الامارات الخارجية والأمور الاقتصادية إلى جانب العديد من القضايا التي تهم الدولة فضلا عن دراسة الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية الخاصة بالعمل الدبلوماسي الاماراتي والتحديات التي تواجهه والمتغيرات والمستجدات الداخلية والاقليمية والدولية المحيطة والمؤثرة فيه.

واستعرض الملتقى من خلال فعاليات اليوم الثاني تقرير وزارة الخارجية السياسي إضافة الى دور الخطة الاستراتيجية في دعم بعثات الدولة في الخارج والاطلاع على ما تم انجازه في برنامج إعادة هيكلة وزارة الخارجية وتطويرها وتطلعاتها المستقبلية .

وتم أيضا استعراض الموضوعات والمحاور والتوصيات التي تم طرحها في جلسة المجلس الوطني الاتحادي العاشرة والتي خصصت لمناقشة سياسية وزارة الخارجية الثلاثاء الماضي بحضور سمو وزير الخارجية ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية.

جدير بالذكر أن الملتقى الرابع لرؤساء البعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج الذي عقد بأبوظبي في سبتمبر 2009 قد ألقى الضوء على السياسة الخارجية للإمارات وطبيعة الأدوار الجديدة التي يجب أن تلعبها وزارة الخارجية في كافة الجوانب وتعزيز دور الملحقين التجاريين في الخارج وضرورة توظيف النجاحات الاماراتية في الجانب التنموي والثقافي وتفعيل دور المرأة بما يخدم السياسة الخارجية الاماراتية فضلا عن السعي وراء تفعيل آليات العمل الدبلوماسي بين الوزارة والبعثات التمثيلية بالخارج والذي يهدف في النهاية الى إرساء تقاليد العمل الدبلوماسي وخلق تواصل مهني وروح العمل الجماعي خدمة للدبلوماسية الاماراتية .

تجدر الاشارة الى أن ملتقى السفراء يقام على مستوى سفراء الدولة في العالم سنويا في شهر رمضان الكريم للسنة الرابعة على التوالي ويتطلع دائما الى ترسيخ دور الاداء الدبلوماسي كواجهة يطل من خلالها العالم على دولة الامارات وتراثها وتقاليدها ومظاهر تطورها وتقدمها في المجالات كافة وذلك من خلال مناقشة المواضيع الخاصة بالدبلوماسية الاماراتية وتعزيز التواصل الخارجي لدولة الامارات .

(وام)