أعلنت كوريا الشمالية أمس، أنها صادرت مباني تعود ملكيتها لكوريا الجنوبية، تقع في منتجع جبلي سياحي يرتاده كوريون جنوبيون، محذرة من احتمال نشوب حرب بعد غرق سفينة حربية كورية جنوبية، واتهام بيونغ يانغ بأنها وراء غرقها.

وأعلنت الدولة الشيوعية كذلك عن وقف نهائي للرحلات الرمزية إلى جبل منتجع كومغانغ المعروف بمناظره الجميلة، متهمة الرئيس الكوري لجنوبي لي ميونغ-باك بالسعي إلى «المواجهة» مع الشمال.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن «توتر الوضع بلغ مرحلة قصوى لدرجة أننا أصبحنا على مفترق طرق بين السلم والحرب».