دعت جمعيات دفاع عن حقوق الإنسان، ومفكرون أتراك إلى سلسلة من التظاهرات اليوم في اسطنبول، لإحياء ذكرى «مذابح الأرمن» بين 1915-1917، ستكون الأولى في تركيا التي ترفض عبارة «الإبادة».

وقرر فرع اسطنبول لمنظمة حقوق الإنسان تنظيم لقاء ظهر اليوم، تحت شعار «حتى لا يتكرر ذلك أبداً» أمام محطة قطار حيدر باشا على الضفة الآسيوية من المدينة.

وستنظم تظاهرة في ساحة «تقسيم» وسط المدينة الاستراتيجي على الضفة الأوروبية. ويتوقع أن يتجمع العديد من المفكرين والكتاب والفنانين في الساحة.

ويعتبر الأرمن أن ما تعرضوا له من مذابح وترحيل بين 1915 و1917 أسفرت عن سقوط مليون ونصف مليون قتيل من ذويهم عملية «إبادة».

في المقابل لا تعترف تركيا بسوى مقتل ما بين 300 و 500 ألف أرمني، وتقول إنهم لم يقتلوا في حملة تصفية بل راحوا ضحية الفوضى التي سادت آخر سنوات الإمبراطورية العثمانية قبل سقوطها.