حذر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، من معالم الإرهاق التي بدأت تظهر على الأرض نتيجة الضغوط غير المعقولة التي يضعها البشر عليها منذ فجر التاريخ.

وأضاف في رسالته بمناسبة اليوم العالمي «لأمنا الأرض» أن الناس يسحبون من رأس مال الطبيعة دون أن يعيدوا إلى رصيدها شيئاً. وقال إن «تغير المناخ واستنفاد طبقة الأوزون وتناقص التنوع البيولوجي هي أمثلة صارخة على فشلنا في حماية استثمارنا».

وأشار الأمين العام إلى أن أضعف الناس حالاً في العالم هم أكثر من يتضرر من آثار إهمالنا لرعاية الأرض. وقال إذا أريد لهؤلاء أن يتحرروا من ربقة الفقر وأن يحققوا الازدهار، فإنهم يحتاجون، في الحد الأدنى، إلى أراض خصبة ومياه نقية ومرافق صرف صحي ملائمة.

ومن هنا، تابع الأمين العام، تأتي أهمية تحقيق الهدف الإنمائي المعني بالاستدامة البيئية والذي يتمثل بإدارة خيرات أمنا الأرض بحكمة.

وذكر بان كي مون في رسالته أنه سيدعو في سبتمبر المقبل إلى عقد قمة في نيويورك، لاستعراض التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، ووضع خطة عملية موجهة نحو تحقيق النتائج، تنطوي على خطوات ملموسة وجداول زمنية. وشدد على أن حماية أمّنا الأرض يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من هذا الاستراتيجية.

نيويورك - طارق فتحي