شهدت فعاليات ملتقى الشباب الثاني الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع هذا العام تحت شعار «مجتمعنا أمانة» 4 جلسات استضافت شخصيات إماراتية رائدة في تنمية المجتمع عرضوا على مدى الجلسات تجاربهم الشخصية في خدمة المجتمع، ودعوا الحضور الذين زاد عددهم على 2000 من الطلاب والطالبات إلى ضرورة الانخراط في خدمة المجتمع والعمل التطوعي لأنه معيار التقدم.
حيث يأتي الملتقى ضمن استراتيجية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في رفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي والارتقاء بالممارسات وحفز الإبداع وإثراء التواصل الحضاري بين شباب المدارس والجامعات.
وفي بداية الجلسات الحوارية للملتقى والتي تضمنت أربع جلسات، كانت الأولى بعنوان «شخصيات رائدة في تنمية المجتمع وأدارها الإعلامي علي خليفة الرميثي، تحدث فيها المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو نائب رئيس الدولة للشؤون الثقافية والإنسانية.
حيث بدأ حديثه قائلاً من الصعب أن يتحدث الإنسان عن نفسه ولكن ليس هناك مانع من أن يوثق الإنسان أعماله من أجل أن يعطي صورة لأبناء الحاضر والمستقبل عن الحياة التي عاشها في الحاضر والماضي تجسيداً لمقولة صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله «من لا ماضي له لا حاضر له»، وأعطى لمحات عن الحياة في الماضي وكيفية إنشاء أول معهد ديني في دبي عام 1962.
مشيراً أن الحياة في ذلك الوقت كانت صعبة، فكنا نمشي على الأقدام واستطعنا أن ندرس ونتعلم في وقت كانت الثقافة صعبة وكان هناك مكتبة واحدة أنشئت في الستينيات كنا نستعير منها الكتب ورغم ذلك أصبحنا من المثقفين. وأشار إلى أن هناك ثلاث محطات تشكل تجارب ذاتية ناجحة يعتز بها وهي العمل بمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية ومشاركتها في الإغاثات والكوارث والنكبات وجائزة دبي للقرآن الكريم بأفرعها المختلف، وندوة الثقافة والعلوم.
وشارك محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في الجلسة بمداخلة تحدث فيها عن فترة انتقاله من ربوع أبوظبي إلى العاصمة من اجل المشاركة في التنمية الحضارية في دولة الإمارات التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله، بعد دعوته لجميع شباب الدولة للمشاركة في النهضة.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
