أعلنت جائزة خليفة التربوية عن فوز 26 مرشحاً بالجائزة في دورتها الثالثة لهذا العام على المستويين المحلي والعربي، حيث فاز 22 مرشحاً محلياً مقابل 4 من الوطن العربي خلال المنافسة على مختلف مجالات الجائزة. وتم حجب سبعة مجالات تنافسية على مستوى الجائزة.
وتأتي الأعداد الفائزة من أصل 259 مرشحاً تنافسوا للفوز بالجائزة، كل في مجال إبداعه وتميزه، من بينهم 121 متنافساً تقدموا على المستوى العربي. كما تم حجب 7 مجالات تنافسية، هذا وتقدر ميزانية الجائزة لهذا العام بنحو 12 مليون درهم.
وجاء الإعلان عن الفائزين خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأمانة العامة للجائزة صباح أمس بمقر الجائزة في أبوظبي بحضور أمل العفيفي أمين عام الجائزة وأعضاء اللجنة التنفيذية، كل من: الدكتور خالد العبري والدكتور محمد قنديل وحميد إبراهيم، وفي كلمتها بهذه المناسبة تقدمت أمل العفيفي بأسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة بالدولة لما توليه من اهتمام للعملية التربوية، بما يمثل عامل تطوير وجذب لهذه المهنة المقدسة وللعاملين فيها.
موضحة أن الجائزة تهدف إلى تفعيل الميدان التربوي بكل مكوناته البشرية والبحثية والتقنية، تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وتنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وأضافت أنهم قاموا بوضع أجندة عمل طموحة للوصول للأهداف العامة التي تأسست من أجلها الجائزة وتلبي طموحات المسؤولين في الميدان التربوي، حيث تسعى الجائزة دائماً لتطوير معايير التحكيم والتقييم فيها بهدف الوصول إلى أعلى درجات الدقة في اختيار الفائزين في كل دورة.
ومن ثم أعلنت العفيفي وأعضاء اللجنة التنفيذية أعداد وأسماء الفائزين والبالغ عددهم (26) فائزاً، من بينهم (4) فائزين على مستوى الوطن العربي تميزوا في مجالات المشروعات المبتكرة والبرامج التربوية، والبحوث التربوية المبتكرة مجال الكتابة الإبداعية للطفل، ومجال التعليم العالي.
وبناء على النتائج أكدت العفيفي أن المنافسة كانت شديدة هذا العام، خاصة مع زيادة المنافسة المقدمة على مستوى الوطن العربي والتي تمثلت في (121) مشاركة، مشيرة إلى أنه على مستوى الفائزين في فئة الإدارة المدرسية فقد فازت هذا العام ثلاث مدارس ما بين حكومية ونموذجية وخاصة، وأنه جرت العادة على تقسيم القيمة المادية للجائزة مناصفة بين الفائزين عن نفس الفئة إذا تمكنوا من تحقيق ذات المستوى من التميز.
ولكن بمكرمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء الجائزة وتشجيعاً منه للمدارس على التميز قرر أن تمنح كل مدرسة فائزة عن فئة الإدارة المدرسية القيمة المادية المخصصة لهذه الفئة بالكامل والمقدرة بـ (50) ألف درهم. كما أشارت العفيفي إلى تميز نتائج إمارة أبوظبي التي فاز منها (13) مرشحاً من بين ال22 الفائزين محلياً، وقد تصدرت تعليمية أبوظبي هذه الأعداد الفائزة والتي فاز منها (9) مرشحين.
أبوظبي ـ لبنى أنور
